web site counter

مراقبون: مستقبل مجهول يلف مصير حكومة الاحتلال

القدس المحتلة - صفا

تضاربت المواقف الحزبية الإسرائيلية، صباح الخميس، حول مستقبل الحكومة الإسرائيلية الحالية بعد يوم واحد من المصادقة بالقراءة الأولية على حلّ الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ففي الوقت الذي تحدثت فيه أقطاب حزب الليكود صباح الخميس عن فرصة لحلّ الخلاف مع حزب "أزرق-أبيض" الذي يتزعمه وزير الجيش بيني غانتس، عبر التعهد بتمرير الميزانية خلال شهرين من الآن، رأى أقطاب "أزرق – أبيض" بأن المسألة منتهية، وأن الأمور تسير بكل قوة نحو انتخابات جديدة، متهمين نتنياهو بالمناورة.

وتبادل الجانبان الاتهامات حول الجهة المتسببة بالدخول في هذا المأزق الخطير، فيرى الليكود أن حزب غانتس قرر حلّ الحكومة ولم يؤمن بالشراكة يوماً، أما حزب غانتس فرأى أن نتنياهو استحوذ على كل شيء، ولم يترك لهم مجالاً للعمل سوى الاستماع إلى تسريبات الإعلام حول زيارة هنا وتطبيع هناك.

ويرى مراقبون أن الأمور تسير بشكل متسارع نحو انتخابات جديدة، وأن الجميع في "إسرائيل" يتصرفون وكأنها أجواء دعاية انتخابية، وبخاصة زعيم تحالف "يمينا" نفتالي بينيت الذي تنبأت استطلاعات الرأي بحصوله على نحو 20 مقعدًا، وهو رقم لم يكن يحلم به يوماً.

وفي حال لم يتم التوصل إلى حلً سريع للأزمة، وفق مراقبين، فسيصار قريباً إلى التصويت على مشروع قانون حلّ الكنيست بالقراءات الثلاث، والحلّ الفعلي له، وبدء النقاش حول المواعيد المقترحة لإجراء الانتخابات.

ع ق/أ ع/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك