قال رئيس قسم العلاقات العامة والاعلام بمستشفى الرنتيسي في قطاع غزة حسن الرفاتي، إن إدارة المستشفى اتبعت آلية جديدة لمتابعة وعلاج مرضى الأورام السرطانية بالمشفى، في ظل تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا داخل قطاع غزة.
وأضاف الرفاتي في تصريح خاص لـ "صفا" الخميس أن "إدارة المشفى عمدت إلى آلية جديدة لاستقبال المراجعين ومرضى السرطان، تراعي فيها إجراءات السلامة والوقاية، وتخفيض عدد المراجعين يوميا، وتقسيمهم إلى مجموعات تتراوح ما بين 20إلى 30 مريضا، حيث يتم التواصل معهم من أجل متابعة العلاج أو المراجعة".
وأوضح أنه وفق الآلية الجديدة يتم السماح للمريض ومرافق واحد فقط لدخول المستشفى والمتابعة، بالإضافة لاتباع كل درجات الوقاية الاحترازية من فحص للحرارة والتعقيم لأي شخص يقوم بدخول المشفى.
وأوضح أنه في الفترة الحالية تم إيقاف عمل العيادات الخارجية باستثناء مرضى الدم والأورام، ومن بدأ بتلقي العلاج والجرعات سنستكمل علاجه، لافتا إلى أنه لا حديث عن حجوزات جديدة حتى الآن إلا في الحالات الطارئة، ووفقا للتقديرات الطبية.
وحول توفر المستلزمات الطبية والعلاجية في المستشفى، أوضح الرفاتي لـ "صفا" أن جميع مستلزمات العلاج والأدوية لمرضى الأورام السرطانية متوفرة حاليا، مشيرا أن بعض الحالات يتم تحويلها لأحد المستشفيات المتخصصة بغزة لعدم توفر تحويلات خارجية.
وبخصوص استعدادات المشفى وإمكاناته، أشار الرفاتي أن هناك قسمين في مستشفى الرنتيسي لمرضى السرطان حريمي ورجالي بسعة 36 سريرًا، لافتًا إلى أن نسبة إشغال هذه الأسرة تصل من 90% إلى 100%.
وينصح رئيس قسم الاعلام بالمستشفى جمهور المراجعين والمرضى ومرافقيهم باتخاذ أقصى درجات الحذر والوقاية، خاصة في حالة الذهاب لتلقي الجرعات والأدوية.
وتابع "نحن بحاجة لوعي أكبر من قبل المرضى ومرافقيهم من حيث لبس الكمامة والتعقيم وتقليل المخالطة والتجمعات، كون مريض السرطان معرض للخطورة الشديدة في حالة اصابته بالفيروس، في ظل مناعته الضعيفة".
