web site counter

"نتفهّم إحباط الناس لعدم وصولنا لنتائج"

العاروري: اختلفنا مع فتح حول تزامن الانتخابات.. وعودة السلطة لعلاقتها بالاحتلال صدمتنا

اسطنبول - متابعة صفا

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري إن مسار المصالحة لم يعد لمربعه الأول، والمطلوب أن نواصل جهودنا حتى يصل هذا المسار إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف العاروري خلال مقابلةٍ تلفزيونية مساء الأربعاء أن مسار المصالحة لا بديل عنه، وهو هدف لا يمكن التنازل عنه، ونتفهّم إحباط الناس لعدم وصولنا لنتائج وهذه مسؤولية الفصائل والقيادات الفلسطينية.

وأكد أن الحوار بين حماس و"فتح" لم ينقطع يومًا، "وكل يوم نتحدث ونتحاور ونرسل لهم أفكارا ومقترحات وهم يرسلون لنا".

وذكر أن نقطة خلاف واحدة حدثت في حوارات القاهرة وهي موضوع التزامن في إجراء الانتخابات.

ولفت القيادي بحماس إلى أن موضوع الانتخابات وترتيباتها وقفت عندها قيادة حماس وتشاورت حولها مع الفصائل التي أيّدت الذهاب لانتخابات تشريعية ومجلس وطني متزامنة ثم انتخابات رئاسية.

وقال: "عبّرنا للإخوة في فتح عن خشيتنا من الذهاب إلى انتخابات تشريعية ثم رئاسية ثم التوقف وعدم إجراء انتخابات المجلس الوطني".

وأضاف العاروري: "لا نريد الذهاب لتجديد شرعيات السلطة فقط، كما تفاجأنا وصُدمنا من إعلان السلطة عودة العمل بالاتفاقات والتنسيق الأمني مع الاحتلال وشكّل صدمة ومفاجأة لنا خلال مشاورات القاهرة".

ولفت إلى أن تطبيع الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الإسرائيلي كان بأمر من ترامب، وأن "خطوة التطبيع خطيرة وتكشف ظهر الشعب الفلسطيني ولا يجوز التهاون بها بأي حال من الأحوال".

وقال: عُرض علينا من الإدارة الأمريكية وعبر وسطاء رسميين في المنطقة أن يكون هناك لقاء مباشر بيننا وبين "جاريد كوشنير" في عاصمة عربية ونحن رفضنا هذا العرض.

وأضاف القيادي في حماس أن رؤية حركته تنصّ أنّ التعامل مع هذا الاحتلال يجب أن يتمّ بالمقاومة بكافة أشكالها غير منكرين للجهود والوسائل والأدوات السياسية.

وذكر العاروري أن حماس تتواصل مع كل الفصائل ولسنا في وارد إنشاء جبهات ضد جبهات ونريد تشكيل جبهة واحدة، ونحن على تواصل يومي مع الإخوة في حركة "فتح".

وقال: "أكّدنا خلال الاجتماع القيادي للحركة على أن مسار الوحدة الوطنية خيار استراتيجي لا يمكن التنازل عنه، ومستمرون بالتواصل والحوار مع "فتح" للوصول إلى تفاهم وطني".

وأضاف: "لن يستطيع الاحتلال فرض إرادته على غزة وشعبنا يعرف كيف يردّ على هذه المحاولات".

وقال: "لا يجوز لنا أن نعود إلى الحلقة المفرغة من المفاوضات مع الاحتلال برعاية أمريكية ويجب الوصول إلى رؤية وطنية لمقاومة الاحتلال".

وشدد العاروري على أن غزة تقاوم وتقاتل ولن تستسلم ولن يستطيع الاحتلال فرض إرادته علينا.

واختتم بالقول: "لا نعول على إدارة بايدن والدعم المطلق للاحتلال أمر مشترك بين كل الإدارات الأمريكية"، مشيرًا إلى أن إدارة بايدن لن تضغط على الاحتلال للتراجع عن القرارات التي اتخذتها إدارة ترمب.

أ ك/ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك