web site counter

سحب عينات اليوم بعد أسبوع لانتشاره

الأسرى المصابون بكورونا دون عناية والاحتلال يكتفِ بـ"ليمونة"

رام الله - صفا

يواجه أكثر من 90 أسيرًا أصيبوا بفيروس كورونا، حتى صباح الاثنين، أوضاعًا صعبة واستهتارًا كبيرًا من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما لم تكترث طوال أسبوع بمخالطيهم، وستأخذ عينات منهم اليوم.

ومنذ إعلان إصابة هؤلاء الأسرى بالفيروس، لم تكترث إدارة سجون الاحتلال لمرضهم وكان جُل ما قدمته لهم "ليمونة فقط".

ويقبع قرابة 90 أسيراً مصابًا بفيروس "كورونا" في قسم (3) بسجن جلبوع، وهو القسم الذي حوّلته إدارة السجن إلى قسم خاص لما تسميه "بالحجر الصحي".

ونقلت إدارة سجون الاحتلال مجموعة من الأسرى المخالطين إلى زنازين عزل تخرج منها الفئران والحشرات، ولا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وبعد احتجاج الأسرى أعادتهم إلى الأقسام.

وعلى إثر هذه المعطيات، كشف نادي الأسير الفلسطيني عن تصاعد احتمالية زيادة نسبة الإصابات بين صفوف الأسرى، خاصة مع مماطلة إدارة السجن في أخذ العينات من الغرف التي تبين وجود مخالطين فيها.

وأبلغت إدارة السجون الأسرى يوم الأحد أنها ستقوم بأخذ بقية العينات اليوم، أي بعد مرور أسبوع على إعلان تسجيل إصابات بالفيروس في السجن.

واعتبرت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى عملية المماطلة استهتار متعمد وواضح بمصير الأسرى من إدارة السجن، قائلة إنها تكتفي بإعطاء حبة ليمون واحدة لكل غرفة، ويضطر الأسرى لشراء الكمامات ومواد التنظيف على حسابهم الخاص.

وناشد الأسرى عبر عدة رسائل من خلال مؤسسات حقوقية كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل الجاد لإنقاذ حياتهم ومصيرهم الذي يواجه خطر السّجان والوباء.

والثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أعلنت إدارة سجون الاحتلال عن تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى في سجن "جلبوع"، بعد أن عانى الأسرى قبل هذا الموعد بأيام من أعراض الإصابة بالفيروس وماطلت إدارة السجون في أخذ عينات منهم، ما أدى إلى تفشي الوباء في السجن، لتُسجل أعلى نسبة إصابات بين صفوف الأسرى منذ بداية انتشار الوباء.

أ ج/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك