web site counter

يوسف يدعو "بايدن" للعمل على إنصاف الفلسطينيين

لندن - صفا

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف، الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والإدارة الأمريكية الجديدة إلى النظر بعين العدالة والإنصاف للقضية الفلسطينية، وطموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

ورحّب يوسف في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" الأحد، بانتصار النهج الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من حدة الاستقطابات التي شهدتها الانتخابات.

ودعا الرئيس بايدن إلى العمل على تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، والتعاطي مع القضية الفلسطينية في إطار القوانين الدولية التي تقر بإقامة الدولة الفلسطينية، القابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشريف.

وقال: "الإدارة الأمريكية الجديدة مُطالبة بتصحيح سياساتها الخارجية تجاه العديد من القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي انحرفت عن مسارها إبان عهد الرئيس دونالد ترمب".

وعدّد العديد من الأخطاء التي ارتكبتها إدارة ترمب وشكّلت انحيازًا سافرًا وكاملًا للاحتلال على حساب حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، كإعلانه نقل السفارة الامريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، واعترافه بها "عاصمة لإسرائيل"، مما يقوّض بشكل نهائي حل الدولتين.

وأضاف أن قرار إدارة ترمب إلغاء الدعم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كان له الأثر الكارثي على كم ونوع الخدمات التي تقدمها الوكالة لما يقرب من 6 ملايين لاجئ موزعين في مخيمات الشتات.

وأشار إلى أن القرار أدى لتفاقم الأزمة المالية للوكالة وعدم قدرتها الإيفاء بتقديم خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية كالمعتاد.

وأفاد بأن اعتماد إدارة ترمب لما يسمى "صفقة القرن" فتح الباب أمام الاحتلال بالشروع في التوسع بوتيرة متسارعة في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي، وصولًا لإعلان ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.

وطالب يوسف الرئيس بايدن، بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، وإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء القطاع منذ أكثر من 14 عامًا، ولجم الاحتلال عن ممارسة انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني، وضمان توفير الحماية لهم.

ودعا الإدارة الأمريكية الجديدة إلى تغيير سياساتها في المنطقة، عبر التفهم لتطلعات دولها وشعوبها في التنمية والإصلاح السياسي والاقتصادي، وتجنب السياسات القائمة على الاستغلال والهيمنة والتمييز بشتى أنواعه.

وطالب الرئيس بايدن بتصويب سياسة النهج الانعزالي الذي اتبعه سلفه دونالد ترامب تجاه عدد من مؤسسات الأمم المتحدة كـ"اليونسكو" و"منظمة الصحة العالمية"، إضافة لـ"أونروا"، بعدما اتخذ قرارات بالانسحاب منها، ووقف الدعم المالي المخصص لها.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك