كشف رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي عن تلقي أكثر من 1500 منزلا ومنشأه أوامر هدم في مناطق مختلفة في مدينة القدس المحتلة، منذ بداية العام الحالي.
وأوضح الرويضي في بيان صحافي الخميس أن هناك 80 أمر هدم في البلدة القديمة و300 أمرا في محيطها في أحياء الشيخ جراح وواد الجوز والصوانة وسلوان وراس العامود.
وأشار إلى أن هناك تخوف نابع من تصريحات مسئولين في بلدية الاحتلال في القدس وما نقله محامون يتابعون ملفات مواطنين لدى الجهات الرسمية والقضائية الإسرائيلية.
وبحسب بيان الرويضي، فإن 50 ألف مواطن مقدسي مهددون بالعيش بلا مأوى تمهيدا لطردهم من المدينة في ضوء الإجراءات التي تنفذها الجهات الحكومية الإسرائيلية المختلفة ومنها بلدية الاحتلال.
ونقل المسئول الفلسطيني أن السلطات الإسرائيلية تهدف إلى طرد 20% من سكان المدينة خلال الأعوام الخمس القادمة مع ارتفاع عدد المقدسيين وفقا لإحصاءات مختلفة إلى 34% من مجمل السكان في المدينة.
وفي ذات الإطار، أشار الرويضي إلى تشجيع اليهود للإقامة في القدس من خلال بناء مزيد من الوحدات السكنية في أحياء استعمارية مختلفة في القدس ومحيطها وتقديم تسهيلات مختلفة للإقامة فيها.
وتترافق عملية هدم المنازل، بحسب الرويضي مع السيطرة على عقارات المقدسيين وخاصة في أحياء الشيخ جراح وحي واد حلوه في سلوان، حيث تم طرد عائلتي حنون والغاوي، وبدأت إجراءات قضائية جديدة ضد عائلات أخرى في الحي المذكور شملت عائلات رفقة الكرد وعائلة الصباغ.
