web site counter

قد تغير خطوات مركزية بالمنطقة.. ترقب إسرائيلي لمآلات الانتخابات الأمريكية

القدس المحتلة - ترجمة صفا

تشهد الساحة الإسرائيلية في هذه الأيام ترقبًا كبيرًا مع اقتراب بدء العملية الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث تسود مخاوف رسمية وفي صفوف اليمين من إمكانية فوز المنافس على الرئاسة جو بايدن بكرسي الرئاسة.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم"، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن "إسرائيل" ودول الشرق الأوسط تترقب بحذر نتائج الانتخابات وينتظرون إمكانية حدوث تغيير في القيادة العالمية، وأن الانتخابات من شأنها أن تغير خطوات مركزية في الشرق الأوسط حدثت خلال السنوات الأخيرة بدءًا من صفقة القرن وحتى مسألة النووي الإيراني.

كما بينت الصحيفة أن الرئيس الحالي دونالد ترمب يعتبر مهندس اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" وثلاث دول عربية في المنطقة وهو انجاز غير مسبوق على صعيد السياسة الخارجية الأمريكية.

في حين تولي الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية أهمية كبيرة لمآلات الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على الساحة الفلسطينية، حيث تنتظر القيادة الفلسطينية ما ستؤول إليه الانتخابات معربة عن تحمسها من إمكانية رحيل ترمب عن البيت الأبيض سعيًا لتحريك العملية السلمية التي تواجه أكبر مأزق منذ قيام السلطة.

وفيما يتعلق بالمستوطنين في الضفة الغربية، فقد عبر قادتهم خلال الأيام الأخيرة عن أملهم بفوز ترمب بفترة رئاسية ثانية لاستكمال الانجازات التي حققها للاستيطان خلال السنوات الماضية ومن بينها اقرار صفقة القرن ودعم الاستيطان ودعم السيطرة الإسرائيلية على الأغوار.

وفي السياق، قام قادة من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بأداء صلاة خاصة أمس قرب الحرم الإبراهيمي لأجل فوز ترمب بفترة رئاسية جديدة.

ونقل عن مسئول مستوطنات جنوبي الضفة "غوش عتصوين" قوله إن الفترة الحالية تشهد ازدهارًا غير مسبوق في الاستيطان خلافاً لفترة حكم باراك أوباما التي وصفت بأسوأ فترة للبناء في المستوطنات.

وعلى صعيد وسائل التواصل الاجتماعي؛ بدا المجتمع الإسرائيلي منقسماً حول الرئيس الأفضل، حيث يرى بعضهم أنه وعلى الرغم من المساهمة الكبيرة لترمب في تعزيز أمن "إسرائيل" إلا أنه يغطي على رئيس الوزراء الفاسد بنيامين نتنياهو ويحاول قدر الإمكان التدخل في الشئون الداخلية الإسرائيلية لصالح نتنياهو.

في حين، يرى معسكر آخر بأنه يتوجب تخليد اسم ترمب بالنظر مساهماته "التاريخية" ومنها نقل السفارة الأمريكية للقدس، والإعلان عن الجولان أرض "إسرائيلية" غير محتلة، بالإضافة لصياغته لصفقة القرن واعترافه بالوجود الاستيطاني في الضفة الغربية وعدم إخلاء أي مستوطنة في إطار أي اتفاق مستقبلي.

ع ص/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك