قال رئيس الوزراء محمد اشتية إنّه سيتمّ العمل على زيادة "الكوتة" النسائية في الانتخابات المقبلة لتكون أكثر من 30%، متمنّيًا الوصول إلى اتفاق وطني لكي تأخذ القوانين حقّها في النقاش تحت قبّة البرلمان المنتخب.
وأردف اشتية، خلال مشاركته في افتتاح نصب تذكاري برام الله تجسيدا لدور المرأة في النضال الوطني والاجتماعي، "قد يكون هناك بعض القوانين التي تحتاج زمنًا أطول لإقرارها لأنها تحتاج إلى حراك مجتمعي وطني، ونحن نريد التشاور مع كل الناس، لأنه لا نريد أن تحيد البوصلة الفلسطينية عن هذا النهج الديموقراطي".
وتابع "الفلسطينيات مقاتلات، مؤثرات، مبدعات، وزيرات، نشيطات اسيرات شهيدات صامدات صابرات يعملن لنصر يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني".
وقال إنّ حكومته مكوّن رئيس في المشروع الوطني والنهج الديموقراطي، مشدّدًا على حرص الحكومة على حماية الديموقراطية الفلسطينية وحماية المرأة والأسرة بكافة مكوناتها.
وأعرب عن سعادته بالتوازن الجندري في كل جامعة من الجامعات الفلسطينية، مضيفًا "الجامعة والتعليم رافعة للمرأة في المجتمع، والأنبياء على مدار التاريخ أرسلوا ليصححوا اعوجاج الذين ضلوا، أمّا اليوم فالأم هي المدرسة التربوية التي تصحح الاعوجاج".
