قالت رئيسة بلدية بيت لقيا أريج عاصي إن البلدة والبلدات المجاورة تعاني من انقطاع متكرر للماء بشكل ممنهج ومتعمد من قبل الاحتلال.
وأوضحت عاصي لوكالة "صفا" صباح يوم السبت أن بلدات (بيت لقيا، بيت عور التحتا، خربثا المصباح، صفّا) الواقعة غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة تعاني من انقطاعات ممنهجة للماء، حتى أن أشهر الصيف الثلاثة تكون صعبة بصورة كبيرة على حياة المواطنين.
وبينت أن الاحتلال غالبا ما يبرر الانقطاع لخلل في المضخات، مؤكدة أن المسؤولين عن ضخ المياه من قبل الاحتلال لا يستقبلون الاتصالات من المسؤولين عن قطاع المياه الفلسطيني، وتبقى البلدات بدون مياه.
وتذكر عاصي أن مصادر المياه المزودة للبلدات الأربع هي من آبار تعود ملكيتها لأهالي بيت لقيا واقعة خلف الجدار، سيطر عليها الاحتلال، والآن تقع ضمن مسؤولية شركة المياه الإسرائيلية (مكيروت)، التي تسرق المياه لصالح المستوطنات.
ولفتت إلى أن الشركة توزع المياه على البلدات الفلسطينية "بالقطّارة"، على حد وصفها.
لكنها نبهت إلى أن الشركة الإسرائيلية تحول غالبيتها للمستوطنين، مشيرة إلى أن المياه أيام عطل المستوطنين الأسبوعية والأعياد تقطع بشكل كامل عن البلدات، وتضخ على المستوطنات.
وكشفت عاصي أنه وخلال العطل والأعياد الخاصة بالاحتلال، يتذرعون بوجود خلل في المضخات التي توزع على البلدات الفلسطينية، وفي حال انتهاء الأعياد يبلغون بإعادة إصلاحها.
وبينت أن حقيقة الأمر يعود لسرقة المياه بصورة كبيرة وضخها للمستوطنين وترك البلدات تعاني العطش.
ولفتت إلى أن سعر المتر المكعب من الماء يبلغ (5 شواقل) وعند قطعها يضطر المواطنون لشرائها بالصهاريج من قرى بلعين وبيت سيرا المجاورتين بمبلغ (40 شيقل) للمتر المكعب.
ونبهت عاصي إلى أن البلدات الأربع تقع ضمن المناطق المستهدفة في خطة الضم، وتعاني سياسة التضييق كباقي المناطق الفلسطينية المهددة بالضم.
