web site counter

شخصيات سودانية تعتزم "زيارة إسرائيل" لدفع التطبيع

الخرطوم - صفا

قال برلماني سوداني إنه يعتزم زيارة "إسرائيل" على رأس وفد "شعبي"، من أجل "دفع عملية التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب".

جاء ذلك في تصريح لوكالة الأناضول التركية للبرلماني المستقل أبو القاسم برطم، رجل الأعمال البارز في السودان.

وأضاف برطم الذي يقود الوفد، أن الزيارة ستكون في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ولمدة 5 أيام، دون أن يحدد تاريخا.

وأوضح أن الزيارة تهدف إلى "دفع الحكومة للإسراع بعملية التطبيع مراعاة لمصلحة السودان أولًا". وفق زعمه.

كما أنها تهدف إلى ما سماه "تجاوز الأفكار والأيديولوجيات الظلامية التي تنادي بالقتل والمحو لإسرائيل"، على حد قوله.

واعتبر أن ذلك "جعل السودان من ضمن الدول الراعية للإرهاب، ونتج عنه عزلة دولية، جميعنا يعلم آثارها السالبة".

ولم يوضح برطم، أسماء الشخصيات ضمن الوفد الشعبي، ولا عددهم ولا انتماءاتهم.

وينشط برطم في الأعمال التجارية بالسودان، ويسكن منزلا فاخرا شيده على طراز البيت الأبيض، في حي كافوري الراقي بالعاصمة الخرطوم.‎

وستحدث الزيارة، حال إتمامها، جدلا واسعا في الأوساط السياسية المحلية والإقليمية، بسبب حالة الانقسام الداخلي، خاصة أن عملية التطبيع تواجه رفضا واسعا من قوى سياسية كبيرة.

وأعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع "إسرائيل"، في خضم حديث عن تطبيع محتمل بعد الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب عامي 1994 و1979 على الترتيب.

ومن بين تلك القوى، حزب الأمة القومي، وهو ضمن "الائتلاف الحاكم بالسودان"، والحزب "الوحدوي الديمقراطي الناصري".

وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين، خلال زيارته الأخيرة للإمارات، تناولت عدة قضايا، بينها "السلام العربي" مع "إسرائيل" والعلاقات الثنائية.

وآنذاك، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" حال شطب اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

ومؤخرا، نفى وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة الانتقالية فيصل محمد صالح، مناقشة الوفد الذي كان يزور الإمارات قضية التطبيع مع "إسرائيل"، مؤكدا عدم صحة ما يدور في هذا الشأن.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك