رأى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب إبراهيم السملالي أن حالة الانقسام الجغرافي والسياسي والأيديولوجي بين الفصائل الفلسطينية مثلت ضربة قاسمة للقضية الفلسطينية، لم تستطع "إسرائيل" تحقيقها خلال مراحل الصراع العربي الإسرائيلي.
وأكد السملالي في رسالة وجهها إلى رئيس السلطة الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح محمود عباس أن الانقسام الذي ظهر على الساحة الفلسطينية لأول مرة في تاريخها يصب في مصلحة "إسرائيل" التي كثيراً ما حاولت زرع الفتنة بين فصائل وقوى المقاومة الفلسطينية بغية تصفية القضية".
وأضاف أيضاً في الرسالة التي وجهها إلى أعضاء المؤتمر السادس لـ"فتح" أن شعار "حرمة الدم الفلسطيني" يجب أن يعود إلى واجهة الساحة السياسية الفلسطينية، داعياً الفصائل والقوى الفلسطينية لأن تعي أن القضية تسبق الصراعات الصغيرة ، لأنها تواجه تحديات ومخاطر ربما تكون الأخطر في تاريخها الطويل.
وطالب السملالي الفصائل الفلسطينية بـ"التحلي بحس المسؤولية الوطنية، في حل الأزمة الداخلية وإنهاء حالة الانقسام الراهن" وتغليب اعتبارات القضية الوطنية على صراعات السلطة والهيمنة الفصائلية.
وأعرب عن أمله في أن تسفر المفاوضات الدائرة بين الفصائل الفلسطينية عن حقن دماء الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة، وأن تخرج قرارات وتوصيات مؤتمر حركة فتح في اتجاه وحدة هذا الشعب الفلسطيني وإنجاز مصالحة فلسطينية حقيقية إلى الأبد.
