اقرت الحكومة الإسرائيلية في استفتاء هاتفي قبل منتصف الليلة الماضية، الأنظمة اللازمة لتمديد حالة الطوارئ الخاصة والتي تسمح لها بتقييد حقي التظاهر والعبادة حتى يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم، وصوت الوزير "يزهار شاي" من حزب ابيض ازرق" ضد إقرار هذه الأنظمة.
وحسب قناة "كان" الإسرائيلية، اتهم وزير المالية "يسرائيل كاتس" وزارة الصحة باتخاذ قرارات غير صحيحة وإغلاق المرافق الاقتصادية دون تمييز بين أماكن العمل المختلفة ودون مبرر.
وأكد "كاتس" أنه لن يتيح أن ينجر الملايين من المواطنين إلى هوة الفقر واليأس بسبب خطوات خاطئة تقضي بإغلاق أماكن عمل لا تستقبل الجمهور ومصالح تجارية يعمل فيها أقل من عشرة مستخدمين.
وتعقيبا على تصريحات "كاتس"، شدد ديوان رئاسة الوزراء على حتمية هذا الإغلاق الصحي في هذه الفترة خصوصًا وأنه أفضى إلى تراجع أولي في تفشي الوباء.
وجاء في بيان صادر عن الديوان أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يخضع للضغوط سواء كانت من داخل الحكومة أو من خارجها، معتبرًا ذلك بمثابة محاولة لتجنيد أصوات المنتخبين على حساب صحة الجمهور.
بدوره أعرب وزير الاقتصاد والصناعة "عامير بيريتس" عن دعمه لموقف وزير المالية تسريع إعادة فتح المرافق الاقتصادية وزيادة الهبات.
كما انتقد نائب وزير الصحة "يوؤاف كيش" أقوال الوزير "كاتس" قائلاً إن "الخروج من الاغلاق مرة واحدة كما كان بعد الموجة الاولى من اجتياح الفيروس كان خطأ جسيما".
