حررت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الإثنين، مخالفات تعسفية بحق مواطنين وتجار من القدس والضفة الغربية، بذريعة الاجراءات الوقائية للحد من إنتشار فايروس كورونا.
واشتكى عدد من التجار من استهداف قوات الاحتلال للتجار في البلدة القديمة بالقدس، ورصد كاميرات المراقبة لتحركاتهم، وتحرير مخالفات لهم بغير حق، بهدف تفريغ البلدة من التجار والسكان.
وذكر أحد التجار "لصفا" أن الشرطة حررت مخالفات بحق نحو15 تاجرا مقدسيا بقيمة 5 آلاف شيكل لكل مخالفة، بذريعة فتح محلاتهم خلال الاغلاق الشامل المفروض على المدينة منذ نحو 20 يوما، علما أنها تمنع غير قاطني البلدة من دخولها.
وأفاد صاحب محل ساندويشات في شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس ايهاب زغير، بأن شرطة الاحتلال حررت بحقه أمس مخالفة بقيمة 5 آلاف شيكل، بزعم قيامه ببيع ساندويشات لأحد الزبائن، في الوقت الذي يمنع البيع المباشر في محله وإنما عليه ارسال طلبات للمنازل.
وأكد ايهاب أنه لم يبع في محله، وانما أرسل مع عامل لديه طلبات للمنازل، وملتزم بالقانون منذ فرض الاغلاق الشامل.
وأوضح أن شرطة الاحتلال تستهدف تجار البلدة القديمة بالقدس بحجة الإجراءات الوقائية، وتفرض عليهم المخالفات الباهظة دون وجه حق، لإجبارهم على إغلاق محلاتهم التجارية، وتفريغ البلدة من التجار والسكان.
في السياق، حررت شرطة الاحتلال اليوم مخالفات بحق 4 مواطنين من الضفة الغربية، لدى حضورهم لأداء صلاة الظهر في المسجد الأقصى.
وذكر شهود عيان أن 4 مواطنين من الضفة حضروا لمدينة القدس برفقة مرضى بمستشفيات المدينة، وأستغلوا وجودهم بالذهاب إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الظهر، فحررت الشرطة مخالفة لكل مواطن بقيمة 500 شيكل.
ويأتي تحرير المخالفات بحق السكان والتجار الفلسطينيين، بينما الأسواق اليهودية جميعها مفتوحة، دون أن يفرض عليهم أي اجراءات وقائية للحد من انتشار فايروس كورونا.
وتحرر الشرطة عشرات المخالفات يوميا بحق المقدسيين بحجة الإغلاق الشامل، بذريعة أن القانون يمنع السكان من الابتعاد عن منازلهم أكثر من 1000 متر، بينما يسمح للمستوطنين من كافة مناطق الضفة الغربية والقدس الحضور إلى المدينة والبلدة القديمة للاحتفال بعيد العرش اليهودي، واقتحام ساحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.
