web site counter

محادثات إماراتية إسرائيلية لنقل النفط لـ"تل أبيب" وأوروبا عبر السعودية

نيويورك - صفا

كشفت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية عن إجراء مسؤولين إسرائيليين محادثات في الإمارات بهدف إنشاء خط نفطي يربط الخليج بأوروبا عبر "إسرائيل" والسعودية.

وقالت الصحيفة إن الهف الرئيسي للمشروع هو نقل الخام من الخليج إلى السوق الأوروبية، والذي من شأنه اختصار الكثير من الوقت والتكاليف وقليل المخاطر.

وذكرت أن "إسرائيل" اقترحت أن تساعد الإمارات في بناء خط أنابيب بري يمتد عبر السعودية و"إسرائيل" لتصدير الخام من الموانئ الإسرائيلية إلى أوروبا وأمريكا باستخدام البنية التحتية الحالية لشركة خط أنابيب عسقلان إيلات المحدودة (EAPC).

واعتبرت الصحيفة أن "مثل هذه الخطة ستفيد إسرائيل ماليًا وتكون أرخص وأكثر أمانًا لدول الخليج من خلال تجاوز الطرق البحرية الخطرة وقناة السويس المكلفة".

ونقلت عن مصادر خاصة بقيام "اجتماعات رفيعة المستوى حول هذا الموضوع في الأيام الأخيرة بين كبار الشخصيات في وزارتي الجيش والخارجية، شارك فيها رئيس مجلس الشراكة الأوروبية ـ الأطلسية إيريز كالفون، والرئيس التنفيذي إيتسيك ليفي".

وكشفت الصحيفة عن تغيير شركة "EAPC"، في وقت سابق معنى الاختصار الخاص باسمها لتصبح شركة "Europe Asia Pipeline Co"، (أسيا بدلا من الأطلسي).

وذكرت أن خطتها ستشمل مد خط أنابيب عسقلان - إيلات بمسافة 700 كيلومترا لتربطها مع مصافي النفط في المملكة العربية السعودية.

وأفادت بأنه: "يمكن أن يمر خط الأنابيب هذا برًا أو تحت مياه البحر الأحمر، رغم احتمال وجود اعتراضات من دعاة حماية البيئة".

وتتمثل المزايا التجارية لهذا المشروع، بينت الصحيفة أنه سيخفض مدة الشحن وتكلفته عن طريق البحر عبر قناة السويس إلى أوروبا.

وقال: "يمكن أن تكسب إسرائيل ما يقدر بمئات ملايين الدولارات سنويًا من خلال السماح بتدفق النفط عبر خط الأنابيب من إيلات إلى ساحل البحر المتوسط".

وبالنسبة لدول الخليج، فقالت الصحيفة إنه يخفض المخاطر الكبيرة التي يشكلها عبور سفن النفط عبر مضيق هرمز (المعرض لهجمات إيرانية وقراصنة على طول خط السحن عبر البحر الأحمر).

 

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك