web site counter

استطلاع: التطبيع فشل للدبلوماسية الفلسطينية ومصر تخلّت عن عباس

غزة - صفا

أظهرت نتائج استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزةـ، في الفترة ما بين 9-12 أيلول/ سبتمبر الجاري، وجود غضب شعبي فلسطيني من الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بينهما، واعتبروه "خدمة للمصالح الإسرائيلية، وخيانة أو خذلاناً للقضية الفلسطينية".

كما رأت الأغلبية الساحقة من المستطلعة آراؤهم في الاتفاق "فشلًا كبيرًا للدبلوماسية الفلسطينية"، وتقدّر أنه بهذا الاتفاق تكون القيادة الفلسطينية قد فقدت حلفاءها العرب، وتعتقد أن السعودية ستلحق بالإمارات، وأن مصر قد تخلت فعلاً عن الرئيس عباس.

وتظهر النتائج تراجعاً ملموساً في نسبة تأييد حل الدولتين مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر، كما تشير إلى بقاء الإجماع على معارضة خطة ترامب المعروفة بصفقة القرن وإلى رفض شعبي لعودة الاتصالات مع الإدارة الأمريكية.

أما بالنسبة للأوضاع الداخلية الفلسطينية فإن النتائج تشير إلى استمرار الرضا عن إجراءات السلطة للحد من وباء كورونا، رغم حصول انخفاض ملموس على نسبة ذلك الرضا وخاصة بالنسبة لرئيس الوزراء. كما تعارض الأغلبية وقف التعاون مع (إسرائيل) في جهود مكافحة فايروس كورونا. وترتفع في هذا الاستطلاع في الضفة الغربية نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتنخفض نسبة الرضا عنه، ويؤدي ذلك لفوز إسماعيل هنية في انتخابات رئاسية فيما لو جرت الانتخابات اليوم.

كما تشير النتائج إلى تراجع ملموس في نسبة الإحساس بالسلامة والأمن في الضفة الغربية وإلى ارتفاع نسبة الرغبة في الهجرة.

وترى نسبة من 62% أن خروج الإمارات عن الإجماع العربي السابق هو فشل كبير للدبلوماسية الفلسطينية، فيما لا توافق نسبة من 31% على ذلك.

وتقول الغالبية العظمى (78%) أن الموقف المصري المرحب باتفاق الإمارات مع (إسرائيل) يمثل تخلياً عن القيادة الفلسطينية برئاسة عباس.

كما تقول الأغلبية (55%) أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان كان من المشاركين في اتفاق التطبيع.

وعن أداء الحكومة الفلسطينية خلال وباء كورونا، تقول أغلبية تبلغ الثلثين (68%) انها راضية عن إجراءات السلطة للحد من وباء كورونا عن طريق منع التنقل بين المحافظات.

وفي المقابل، أظهرت ما نسبتهم 31% عدم رضاهم عن أداء الرئيس عباس، وتقول نسبة من 62% تقول إنها تريد منه الاستقالة.

وبشأن المصالحة الفلسطينية، تقول نسبة 37% إنه متفائلون بنجاحها، و59% غير متفائلين.

أما عن الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه، فتقول نسبة 27% أنها المشكلة الأساسية هي "تفشي البطالة"، وتقول نسبة من 25% أنها تفشي الفساد في المؤسسات العامة، وتقول نسبة من 24% أنها استمرار الاحتلال.

وللاطلاع على نتائج الاستطلاع بشكل تفصيلي اضغط هنا

أ ع/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك