نظمت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة يوم السبت وقفة تنديد بالتطبيع الإماراتي البحريني مع الكيان الإسرائيلي.
ورفع المشاركون لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، كتب عليها: "خائن من يقف خلف التطبيع ويسهل قنواته، الشعوب الحرة الأبية ستدوس بنعالها الخونة والمطبعين، التاريخ لن يرحمكم أمراء التطبيع والمال السياسي".
واعتبر عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي برفح همام أبو مر، خلال كلمة نيابة عن الفصائل إعلان الرئيس الأمريكي اتفاق تطبيع عبر بيان ثلاثي مُشترك للولايات المتحدة والبحرين و"إسرائيل"، طعنة للحقوق الوطنية والشعب الفلسطيني.
وقال أبو مر: إن "الاتفاق البحريني ومن قبله الإماراتي يمثلان هدية مجانية تقدم لحكومة الاحتلال، وتشجعها على الاستمرار في الاستيطان والاستيلاء على الأرض الفلسطينية، وتهويد مدينة القدس العاصمة الأبدية.
ولفت إلى أن الاتفاق البحريني الإسرائيلي أسقط الأوهام، التي حاول ترويجها اجتماع جامعة الدول العربية، بالتمسك بمبادرة السلام العربية والالتزام بها؛ مضيفًا "الهرولة العربية مع العدو تعكس حالة التبعية والانقياد الأعمى خلف ترمب والكيان ومشروعهما الهادف لتصفية قضيتنا".
ودعا أبو مر على الصعيد الداخلي، إلى إنهاء الانقسام الداخلي، والشروع الفوري في تشكيل اللجان، التي أقرها الأمناء العامون في الثالث من الشهر الجاري في بيروت، والبدء بخطوات جادة وملموسة لترتيب البيت الفلسطيني.
وشدد أبو مر على ضرورة سحب منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها "بإسرائيل"، وإعلان موت اتفاق أوسلو، ووقف التعامل مع كافة الاتفاقيات المواقع مع حكومة الأخيرة.
وطالب بضرورة تفعيل الدور الشعبي في مقاومة الاحتلال، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها، حتى دحر الاحتلال وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال.
كما طالب أبو مر على الصعيد العربي، بإعادة تقييم العلاقة مع النظام العربي الرسمي وجامعة الدول العربية، وتقوية العلاقات مع الشعوب وقواها الوطنية والديمقراطية المناهضة للامبريالية والصهيونية.
وأكد على ضرورة تأكيد الجميع أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، وأن العدو الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يستهدف الوطن العربي الكبير، بكل ما يحمله من تاريخ وثروات وحضارة.
وأضاف على الصعيد الدولي "بات واضحًا أن الولايات المتحدة الأميركية، أصبحت شريكًا للاحتلال، في اغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني، وتسويقها للاحتلال في الساحات العربية.
وشدد على أن ذلك لن يثني شعبنا من التمسك بحقوقه واستخدام كافة أشكال النضال حتى دحر الاحتلال، والانفتاح على قوى التحرر في العالم لمحاربة التفرد والهيمنة الأمريكية والتغول الصهيوني في المنطقة.
