web site counter

فلسطين لم تخول أحدًا بالحديث عنها

المالكي يُطالب وزراء الخارجية العرب بموقف رافض لاتفاق التطبيع

رام الله - صفا

دعا وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي وزراء الخارجية العرب باتخاذ موقف رافض لاتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

وقال المالكي، في كلمة له خلال رئاسته اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي عُقد افتراضيًا يوم الأربعاء:"نرفض خطوة التطبيع الإماراتي ونأمل منكم عدم قبولها"، واصفًا الاتفاق بـ "الزلزال الذي ضرب الموقف العربي".

وأضاف "أمام تحديد موعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أصبح لزامًا علينا أن يصدر عنا موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين".

وتابع "كأنه لا يكفينا ما يفعله الاحتلال بنا، والإدارة الأمريكية، حتى يخرج إعلان التطبيع (الإماراتي الإسرائيلي) المجاني".

وجدد التأكيد على أن فلسطين لم تخول أحدًا بالحديث عنها، رافضًا أن "يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة".

وشكر المالكي الدول العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها ماليًاً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا.

وشدد على أن رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيره ضعفًا، مؤكدًا أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا.

وأعرب عن شكره للدول العربية التي رفضت ابتزازات وزير الخارجية الاميركي للهرولة نحو التطبيع مع "إسرائيل"، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأميركي كوشنير لهذه الدول.

وانطلقت ظهر الأربعاء، أعمال الدورة الـ 154 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، افتراضيًا، برئاسة دولة فلسطين.

وقال وزير خارجية عمان، رئيس الدورة السابقة للقمة العربية بدر البوسعيدي في كلمته: "نتمسك بمبادرة السلام العربية إطارًا مرجعيًا لتحقيق السلام المنشود، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومجلس الأمن، ذات الصلة".

وأضاف أنه "يمكن تحقيق سلام شامل وعادل ودائم بين الدول العربية وإٍسرائيل وفق حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين".

وشدد على أن سلطنة عمان تواصل دعمها الثابت للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتابع "نتطلع للعمل والتعاون معكم لما فيه مصلحة شعوبنا"، شاكرًا الأمين العام لجامعة الدول العربية وموظفي الأمانة العامة ومندوبي الدول الدائمين على تعاونهم ودعمهم خلال فترة ترؤس عمان لمجلس جامعة الدول العربية.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط برئاسة دولة فلسطين، من عدم الاستقرار، والصراع، وأريقت جراء ذلك دماء كثيرة وأهدرت موارد ضخمة وضاعت فرص عديدة جدًا، ما يتطلب حوارًا بيننا لإيجاد حل للقضايا التي تؤرقنا، ونحن مدينون بهذا للشعوب العربية والأجيال المقبلة.

ويتضمن جدول الأعمال عددًا من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك