دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إدارة "أونروا" في غزة إلى وقف سياسة المراوغة بخصوص إجراءاتها في التعامل مع حالة الطوارئ في ظل جائحة كورونا.
وطالب بيان للجبهة الأحد الوكالة الأممية بتَحّمُل مسؤولياتها تجاه المخيمات واللاجئين في ظل الجائحة التي فاقمت من معاناة أبناء شعبنا، وأوصلته على حافة أزمة إنسانية ومعيشية هي الأخطر منذ سنوات طويلة.
وأكد البيان أن "ما جرى الإعلان عنه من إجراءات وخدمات ليست كافية ولا تشير إلى جدية من قبل الإدارة في التعامل مع خطورة الوضع في القطاع، فما تم الإعلان عنه هي الخدمات ذاتها التي تقوم بها وتقدمها الأونروا للمخيمات واللاجئين قبل الإعلان عن كورونا وخاصة في موضوع برنامج توزيع الكوبونات وصرف الأدوية".
وقالت الجبهة إن إدارة "أونروا" بمقدورها القيام بالكثير من الإجراءات وتقديم المزيد من الخدمات، وأن تحشد الأموال بالتواصل مع المجتمع الدولي والجهات المانحة أو أن تخصص ميزانية إضافية للتخفيف من معاناة المخيمات وأبناء شعبنا في ظل الجائحة وأن تصرف مساعدة مالية لكل أسرة لاجئ في القطاع، ولكن يبدو أنها وبتعمد واضح تريد أن تتنصل من مسؤولياتها لأسباب سياسية تندرج في سياق إجراءات التقليص التي تقوم بها في ظل إدارتها المحلية.
