أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي حامد فيصل حماد، السبت، على هدم منزله بالقرب من باب الغوانمة – أحد أبواب المسجد الأقصى قسريا، بحجة البناء بدون ترخيص.
وذكر حامد أنه إضطر إلى هدم الطابق الرابع من المبنى، لتفادي دفع عشرات آلاف الشواقل لبلدية القدس في حال هدمته، بينما هو عاطل عن العمل منذ 6 أشهر.
وأوضح أنه بنى المنزل في عام 1998 ومنذ ذلك الحين وقضية المنزل في المحاكم، وفرضت عليه بلدية القدس في المرة الأولى مخالفة بناء بقيمة 87 ألف شيكل، وفي المرة الثانية 20 ألف شيكل، وكل ذلك لم يوقف قرار الهدم.
وبين حامد أنه قدم عدة طلبات لترخيص المنزل، ورفضت البلدية، إلا أنه لم ييأس وقدم طلبا جديدا قبل نحو شهر.
وأضاف أنه صدر قرارا عن محكمة البلدية يقضي بهدم المنزل قسريا قبل 3 أشهر، ومنذ ذلك الوقت يقوم المحامي بتأجيل تنفيذ قرار الهدم.
ولفت إلى أن المنزل الذي بدأ بهدمه عبارة عن طابق رابع تبلغ مساحته 80 مترا مربعا، مبني من الاسمنت ومسقوف بالكرميد، ومكون من 3 غرف وتوابعها، ويقطن فيه نجله المتزوج حديثا وزوجته، ونجله الثاني الذي يتعلم بالجامعة.
