web site counter

"التباين بعدد الإصابات يعود لالتزام المواطنين"

تفاصيل تخفيف إجراءات حظر التجول في القطاع

غزة - صفا

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مساء السبت عن تخفيف إجراءات حظر التجوال في عدد من المحافظات والمناطق.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، خلال مؤتمر صحفي عقده مركز الإعلام والمعلومات الحكومي، أن تخفيف الإجراءات سيطال محافظة رفح، باستثناء بؤرتين إحداهما واقعة في حي تل السلطان والأخرى في مخيم رفح، ستخضعان للإغلاق؛ نظراً لوجود إصابات فيهما.

وأشار إلى تخفيف الإجراءات في محافظة خانيونس، باستثناء مناطق التحلية في معن، وجورة اللوت، وجزء من مخيم خانيونس وحي الأمل، إذ ستبقى مغلقة.

ولفت البزم إلى تخفيف الإجراءات في المحافظة الوسطى، ويشمل مناطق: دير البلح، جحر الديك، الزوايدة، والبريج، فيما تبقى مناطق النصيرات، والزهراء، والمغازي، مغلقة.

وأكد البزم أن الحركة ستكون داخل حدود المحافظة المذكورة فقط، ويستمر فصل المحافظات عن بعضها.

وشدد على منع التجمع في المناطق التي تخضع لقرار تخفيف الإجراءات، بحيث تبقى المدارس والمساجد والجامعات والمولات والصالات والنوادي والمتنزهات والاستراحات والأسواق الشعبية والعامة، مغلقة.

وقال إن التحرك في المناطق المذكورة بتخفيف الإجراءات سيكون فقط من الساعة 7 صباحاً، وحتى 8 مساء، ويمنع التحرك بعد ذلك بشكل نهائي، مع بقاء الحركة داخل حدود المحافظة المذكورة فقط، ويستمر فصل المحافظات عن بعضها.

وأكد منع التجمع لأكثر من عشرة أشخاص في الأماكن المغلقة، ومنع التجمع لأكثر من 20 شخصاً في المناطق المفتوحة.

وشدد على أن الحركة ستكون في المناطق المذكورة وفق إجراءات السلامة والوقاية، ويعتمد في تقديم الخدمات على شركات التوصيل.

وذكر أن المباحث العامة ستراقب تنفيذ كافة الإجراءات السابقة في جميع المحافظات.

وبشأن محافظة الشمال، أوضح البزم أن جميع الإجراءات السابقة ستبقى كما هي دون تغيير، مع الاستمرار في تشديد الإغلاق في مناطق: النصر، الشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ، مع إضافة حي الصبرة بشكل كامل؛ لارتفاع أعداد الإصابات فيه.

ولفت إلى أن التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية هو المعيار في تخفيف الإجراءات أو تشديدها.

وسبق الإعلان عن الإجراءات، إعلان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية عن تمكّن الجهات المختصة من تحديد خارطة انتشار الفيروس.

وأوضح الحية أن الجهات الحكومية في غزة ذاهبة نحو تخفيف القيود على الحركة في بعض المناطق بالقطاع، وتشديدها في أخرى، وفق انتشار فيروس كورونا.

جهود احتواء الوباء

أما المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة فأشار إلى "تزايد أعداد الإصابات بشكل خطير في القطاع".

وقال: "منحنى تفشي الوباء لازال في تصاعد مستمر ولم يتم السيطرة عليه بعد، وما زلنا في مرحلة احتواء التفشي وكسر حلقاته بكل السبل".

وأكد أن "كسر حلقات التفشي هي مسؤولية أخلاقية ودينية ووطنية من الجميع للخروج من هذه المرحلة قبل أن ندخل في مرحلة اصعب من ذلك".

وأشار إلى أن التباين في أعداد الإصابات وانتشار الوباء من منطقة إلى أخرى يعود إلى درجة التزام المواطنين بالضوابط والإجراءات.

وشدد على أن "وعي المواطن وإدراكه بصعوبة المرحلة الحالية هي ركيزة أساسية في حماية نفسه واسرته ومجتمعه من خطر الوباء".

ولفت إلى أن "استهتار وتراخي بعض المواطنين وعدم ادراكهم لخطر الوباء سيكون له انعكاسات خطيرة على صحة وحياة المواطنين".

وأكد أن وزارته "لم تصل حتى الآن إلى مرحلة احتواء الوباء والسيطرة عليه، ولازلنا نعمل على كسر حلقاته وعلى الجميع أن يتعامل بان كل من حوله مصاب دون تراخي او استهتار".

وأضاف "هذه المرحلة لا تعني التعايش مع الوباء، ولكننا نعمل على احتوائه وحصره مع التخفيف المدروس لتلبية احتياجات المواطنين".

وأكد أن "هذا التخفيف مقيد بالإجراءات والضوابط على بعض المناطق وسيتم متابعته وتقييمه أولا بأول تبعاً للحالة الوبائية ودرجة التزام المواطنين".

وأهاب القدرة بالمواطنين بالتعامل بمسؤولية مع الاجراءات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية والتقيد التام وتحمل التبعات القانونية حال مخالفتها.

ودعا إلى عدم الخروج من المنازل الا بارتداء الكمامة، وتحقيق التباعد الجسدي والاجتماعي، وعدم المصافحة والتقبيل والمعانقة.

وشدد على ضرورة اتباع إجراءات السلامة والوقاية من المؤسسات ومزودي الخدمات في القطاع العام والخاص مع مرتديها وموظفيها.

وشدد على ضرورة منع التجمعات في الأماكن المغلقة لأكثر من 10 أشخاص وفي الأماكن المفتوحة لأكثر من 25 شخص مع إجراءات السلامة والوقاية، مع منع تحرك كبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال إلا للضرورة القصوى وضمن إجراءات السلامة.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك