قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن أكثر من 450 مهاجراً فلسطينياً في مخيم موريا بجزيرة ليسفوس اليونانية، سيخضعون إلى جانب آلاف اللاجئين، للحجر الصحي بعد اكتشاف إصابة بفايروس كورونا.
ونقلت المجموعة عن ناشطين في الهجرة، أن المخيم سيخضع للحجر لمدة 14 يوماً قادمة، بعد إصابة رجل يبلغ من العمر 40 عاماً، فيما عبر العاملون في المجال الإنساني من خشيتهم من انتشار الفيروس بين المهاجرين.
ويعيش أكثر من 12 ألف مهاجر في مخيم موريا الذي يخضع لإشراف الحكومة اليونانية، حيث تم افتتاحه عام2015 كمركز لتسجيل الوافدين، في حين يرجع الازدحام الشديد في الجزر إلى تنفيذ اليونان لسياسة "الاحتواء"، التي ينتهجها الاتحاد الأوربي، القاضية بإبقاء اللاجئين على الجزيرة، بدلاً من نقلهم إلى داخل الأراضي اليوناني.
في سياق مختلف وجد اللاجئ الفلسطيني مجد أحمد سليم درويش مشنوقًا في منزله يوم الاثنين 31/8/2020 في منزله بمدينة حلب في ظروف غامضة.
ووفقاً لمجموعة العمل في حلب فإن ظروف مقتل مجد لا تزال غير واضحة، كذلك الأمن السوري لم يصدر أي توضيح حول الجريمة، وقد تم دفنه في مقبرة مخيم النيرب.
ومجد موظف في مديرية التربية بحلب قسم الامتحانات، وهو نجل الحقوقي والوزير السابق أحمد سليم درويش من بلدة ترشيحا الفلسطينية / قضاء عكا.
من جهة أخرى، طالب عدد من الحقوقيين والناشطين وأهالي مخيم اليرموك بعودتهم إلى ممتلكاتهم ومنازلهم، خاصة بعد القرار الذي أصدرته محافظة دمشق قبل عدة أيام، القاضي بالتريّث، أي التوقف المؤقت، في إصدار المخطط التنظيمي النهائي لمخيم اليرموك في دمشق.
ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاعا إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، وفقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.
و في جنوب سورية اشتكى سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية من انقطاع الماء عنهم منذ 10 أيام، مما أحدث أزمة خانقة تضاف إلى أزمات ومعاناة تلاحق الأهالي.
وذكرت مجموعة العمل أن الأهالي اضطروا إلى شراء الماء من الصهاريج، حيث شكل ضغطاً كبيراً ومشاكل عديدة لتأمين الماء لهم.
