التقى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية يوم الأربعاء، بوفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان.
كما اجتمع بوفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي يتقدّمه الأمين العام للحركة زياد نخّالة.
وبحث المجتمعون في اللقاءات التي انعقدت في العاصمة اللبنانية بيروت، سبل مواجهة التحديات والتطورات في الساحة الفلسطينية.
وبحسب بيان لحماس، فإن اللقاءين سادهما إجماع على أن الظرف الحسّاس الذي تمرّ به القضية الفلسطينية يلزم المزيد من الوحدة والتنسيق بين الفصائل الفلسطينية والعمل الجدي على المصالحة الفلسطينية الكاملة، وتعزيزها.
وأكدوا على ضرورة تكريس الخطاب الفلسطيني الموحّد، الذي ظهر مؤخرًا عبر رفض مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها صفقة القرن، ومشروع الضم، والتطبيع، والاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
واتفق المجتمعون على أن اجتماع الغد يجب أن يُستكمل بخطة فلسطينية كاملة تستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني وآماله بالعودة والتحرير.
واعتبروا أن الصمود الفلسطيني ووحدة الكلمة قادران على كشف الغطاء عن كل المتآمرين على القضية الفلسطينية، وإسقاط المخططات الهادفة لتصفيتها.
