web site counter

العائلات الفلسطينية في طبريات بدرعا تشكو الحصار وتدهور الأمن

دمشق - صفا

تشكو العائلات الفلسطينية والسورية القاطنة في بلدة طبريات الواقعة إلى الغرب من مدينة درعا في سورية والملاصقة للحدود الأردنية، من تدهور الأوضاع الأمنية والحصار الخانق الذي تفرضه قوات الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري على عدد من بلدات ريف درعا.

وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن تلك العائلات تعاني من فقر الحال وقلة ذات اليد والإهمال وسوء أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، بسبب انعكاس تجليات الصراع الدائر في سورية عليهم.

من جانبهم أطلق اللاجئون الفلسطينيون في البلدة، نداء استغاثة لكافة الأطراف المعنية ووكالة الغوث "أونروا" ومنظمة التحرير ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على إيجاد حل لمعاناتهم والعمل على تقديم مساعدات اغاثية ومالية لهم من أجل التخفيف من مصابهم.

وفي شمال سورية قامت مؤسسات المجتمع المحلي ومتطوعون فلسطينيون في مخيم حندرات بـحلب بحملة توعية ورش المعقمات في المراكز ومنازل وأزقة وحارات المخيم، كإجراء وقائي لعدم انتشار فيروس #كورونا.

وكان ناشطين من أبناء مخيم حندرات حذروا في وقت سابق من أن تصبح مدينة حلب وضواحيها بؤرة لانتشار فايروس كورونا بسبب استهتار الناس وعدم اتخاذهم إجراءات وقائية لمنع تفشي الفايروس.

وشدد النشطاء على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الوقائية من لبس كمامة وتباعد اجتماعي واهتمام بالنظافة الشخصية، والابتعاد عن التجمعات في الباصات وأمام الأفران وداخل الأسواق.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك