web site counter

دعت الشعوب لرفض المؤامرة

"هيئة العودة": التطبيع تهديد للقضية الفلسطينية

غزة - صفا

أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة يوم الإثنين أن التطبيع الإماراتي تهديد للقضية الفلسطينية، وارتهان للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي.

وأدانت الهيئة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه تسيير أول رحلة طيران علنية مباشرة بين الإمارات والكيان الإسرائيلي، والمرسوم الرئاسي الإماراتي بوقف مقاطعة "إسرائيل".

وقالت إن: "استقبال أول طائرة للاحتلال في عاصمة الإمارات تنفيذ لاتفاق العار والتطبيع المشين".

وأشارت إلى أنه "خُط عليها (الطائرة الإسرائيلية) اسم مستوطنة "كريات قات" التي بنيت على أنقاض عدد من القرى أبرزها قرية الفالوجة".

وأكدت الهيئة أن وقف مقاطعة الاحتلال والتطبيع معه "تهديد للقضية الفلسطينية وتنفيذ لمؤامرات معادية للشعب الفلسطيني وفي مقدمها خطة ترامب (الرئيس الأمريكي دونالد) المعروفة بصفقة القرن".

ولفتت إلى أن استقبال الوفد الإسرائيلي-الأمريكي في أبوظبي يتزامن مع "تصاعد العدوان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني، كحصار غزة وحرمانه من الكهرباء ومنع الدواء عنه، وصولا لتهديد الوجود الفلسطيني والعربي بالقدس المحتلة".

ودعت الشعوب العربية لـ"رفض هذه المؤامرات والتصدي للتطبيع وإحياء المقاطعة العربية الشاملة للاحتلال، ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة ومحاسبة المطبعين على جريمتهم".

وبدأ خط الطيران المباشر بين "تل أبيب" وأبوظبي اليوم برحلة تحمل وفدًا إسرائيليًا وأمريكيًا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع قبل توقيعه بشكل رسمي في البيت الأبيض.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أغسطس/ آب الجاري عن توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

ورغم أن الإمارات ادّعت أن اتفاق التطبيع يوقف مشروع الضم الإسرائيلي لنحو ثُلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، إلا أن نتنياهو نفى علنًا ذلك، وأكد مضيّه في مشروع الضم.

وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبو ظبي تتويجًا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع على المستوى الرسمي والفصائلي والشعبي.

وأصبحت الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية- بعد مصر والأردن- تبرم معاهدة سلام مع "إسرائيل".

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك