web site counter

إثر تدشين خط طيران مباشر بين أبوظبي و"تل أبيب"

القوى الوطنية والاسلامية تستنكر "وقاحة التطبيع الإماراتي"

غزة - صفا

استنكرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية يوم الإثنين الإعلان عن تدشين خط طيران مباشر بين الكيان الإسرائيلي والإمارات.

وبدأ خط الطيران المباشر بين "تل أبيب" وأبوظبي برحلة تحمل وفدًا إسرائيليًا وأمريكيا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع قبل توقيعه بشكل رسمي في البيت الأبيض.

وقالت القوى في بيان وصل وكالة "صفا" إن ذلك كان "مظهرًا احتفاليًا يستفز مشاعر الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وكل الأحرار في العالم، ويشكل خروجًا عن قرارات الإجماع العربي ومكافأة لنتنياهو (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) وحكومته على جرائمهم اليومية ضد أبناء الشعب الفلسطيني".

وفي السياق، استنكرت اللجنة سماح المملكة السعودية للطائرة بالمرور من أجوائها، واعتبارها رحلة عادية لخطوط طيران من دولة صديقة.

وأكدت القوى أن ذلك "كسر لقواعد قرارات المقاطعة العربية ومحاصرة الاحتلال".

وقالت: "يكفي عارًا أن هذه الطائرة المحملة بالصواريخ تحمل اسم "كريات غات" وهي واحدة من أكبر المستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت على أنقاض القرى الفلسطينية المهجرة مثل عراق المنشية والفالوجا التي استشهد فيها العشرات من المقاتلين الفلسطينيين والعرب، ومنهم شهداء من الجيش المصري".

وأكدت القوى أن "إصرار الإمارات المتحدة وغيرها من دول تسير في ركب التطبيع مع دولة الاحتلال سيصطدم بالواقع الذي لن يتغير، وهو أن الاحتلال كان وسيبقى عدوًا للعرب، ولكل الأحرار في العالم".

وشددت على أن "العلاقة معه (الاحتلال) لا تمنح هذه الدول إلا الخيبة والتورط أكثر في مستنقع التطبيع والتعاون والتحالف مع دولة الشر والعنصرية، ولعل رفض بيع الطائرات العسكرية الأمريكية للإمارات أول دليل على ذلك".

وأضافت "في هذه اللحظات التي يواجه شعبنا الفلسطيني خطر الاحتلال والوباء؛ فإننا ما زلنا نثق بأمتنا العربية وأحرار العالم".

ودعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية "شعب الامارات الشقيق وشعوب العالم العربي إلى رفض التطبيع والمطبعين والتمسك بالحق والعدالة والانتصار لتضحيات الشعب الفلسطيني والأمة العربية".

وذكرت أننا "نثق أنه مهما كانت طبيعة العلاقات بين الاحتلال وهؤلاء الحكام فإنها لن تنجح وستفشل كما فشلت لدي دول أخرى بقوة الشعوب واعتزازها الوطني والقومي".

وتابعت "ولن تجني دولة الإمارات وغيرها من سماسرة التطبيع سوى الخيبة والعار الذي سيسجله التاريخ على جبين كل مفرط بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أغسطس/ آب الجاري عن توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

ورغم أن الإمارات ادّعت أن اتفاق التطبيع يوقف مشروع الضم الإسرائيلي لنحو ثُلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، إلا أن نتنياهو نفى علنًا ذلك، وأكد مضيّه في مشروع الضم.

وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبو ظبي تتويجًا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع على المستوى الرسمي والفصائلي والشعبي.

وأصبحت الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية- بعد مصر والأردن- تبرم معاهدة سلام مع "إسرائيل".

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك