أصدرت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا" بيانًا رسميًا الأحد للتعليق على الأزمة الحالية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، وإدارة النادي الكتالوني.
وكان ميسي طلب منذ أيام الرحيل مجانًا عن النادي وفسخ عقده، كما أنه تغيب عن حضور اختبارات "كورونا" مع زملائه، استعدادًا للموسم الجديد.
وقالت الرابطة: "فيما يتعلق بالتفسيرات المختلفة والمتناقضة التي نشرت في الأيام الأخيرة بوسائل الإعلام حول الوضع التعاقدي للاعب ليونيل ميسي مع نادي برشلونة، ترى الليجا أنه من المناسب توضيح ذلك وفقًا لعقد اللاعب مع ناديه".
وأضافت: "العقد ساري المفعول حاليًا ويحتوي على شرط جزائي إذا قرر ليونيل ميسي الرحيل مبكرًا وإنهاء العقد من جانب واحد، وذلك طبقًا للمادة 16 من المرسوم الملكي 1006/1985 الذي ينظم علاقة العمل الخاصة للرياضيين المحترفين".
وأتمت الرابطة: "وفقًا للوائح المعمول بها، واتباع الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات، لن تقوم الليجا بتنفيذ أي عملية نقل للاعب، إذا لم يدفع مسبقًا المبلغ المذكور في الشرط الجزائي".
غضب
في سياق متصل، أثار خافيير تيباس رئيس رابطة "الليجا" غضب مسؤولي ريال مدريد، بعدما أصبح حليفًا رئيسيًا لإدارة برشلونة في خلافها مع ميسي، الذي يسعى للرحيل عن "كامب نو" هذا الصيف.
وكانت الرابطة أصدرت بيانًا رسميًا نص على أن ميسي لا يمكنه الرحيل، إلا بعد دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده (700 مليون يورو).
وعن ذلك قال موقع "ديفينسا سنترال" الإسباني إن رابطة "الليجا" قدمت المشورة للإدارة الكتالونية في معركتها التعاقدية مع ميسي، حيث يدرك تيباس أن رحيل الأخير سيكبد المسابقة خسائر لا تحصى، فيما يتعلق بحقوق البث التليفزيوني، وأمور أخرى.
كما قوبل بيان رابطة "الليجا" بغضب كبير من إدارة ريال مدريد، التي ما زالت تتذكر تصريحات تيباس قبل بضعة أشهر حول رحيل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، بحسب الموقع الإسباني.
وقال تيباس في هذا الصدد: "رحيل كريستيانو كان له تأثير ضئيل على "الليجا" بل شبه معدوم.. أما ميسي فهو أفضل لاعب في التاريخ، وكان لاعبًا بالمسابقة منذ فترة".
ويعيش تيباس حاليًا حالة من القلق بشأن إمكانية خروج الأرجنتيني، حيث يخشى تفوق الدوريين الإنجليزي، والإيطالي على "الليجا".
