دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة علماء الأمّة ودعاتها إلى حضّ المسلمين على القتال وشحذ الهمم؛ ردًّا على المتساقطين أمام العدو الإسرائيلي تحت دعاوى باطلة وحجج واهية.
وأضاف النخالة، في كلمة خلال اللقاء الدعوي (دور العلماء والدعاة في مواجهة التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية)، بالقول "مهمتنا اليوم، كدعاة إلى الله وعلماء، أن نزرع الثقة واليقين بنصر الله لنا، مسترشدين بما واجهه رسولنا الكريم".
وتابع "الكيد والقوة هي معايير الأرض التي نواجهها اليوم كأمّة وكشعب فلسطيني".
واعتبر أنّ القتال للدفاع عن ديننا ومقدساتنا وأرضنا واجب كوجوب العبادات.
وأشار النخالة إلى أنّ جهد العلماء والدعاة في هذا الصدد سيكون ردًّا على كل الذين يتساقطون أمام العدو، بدعاوى باطلة وحجج واهية، قائلًا إنّهم دينهم وعروبتهم، رغم ما يملكون من أموال وإمكانيات يبخلون في إنفاقها على المسلمين (...) ويهبون أموالهم وأوطانهم وأنفسهم للأعداء والشياطين".
وتابع "يا لعارهم، ويا لوقاحتهم، حتى وصل بهم الحال لأن يكونوا مداسًا لأقدام الأعداء".
وشدّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على أنّ مسؤولية العلماء والدعاة تزداد اليوم أكثر من أي وقت مضى "للتصدّي لكل الذين يشيعون فاحشة السلام الكاذب مع العدو".
وأضاف "علينا اليوم أن ندرك جيدًا أنّ كل وهم بالسلام الكاذب قد سقط، ويجب أن نعيد ترتيب صفوفنا، وفق رؤية واضحة".
