انتخبت جبهة النضال الشعبي القيادي فيها أحمد مجدلاني أميناً عاماً للجبهة خلفاً لأمينها الراحل سمير غوشة.
وقال مجدلاني في مؤتمر صحفي في رام الله الأربعاء بعد يوم من انتخابه أميناً عاماً لها: "إن مسيرة الجبهة ستستمر، وستعمل على تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا والمحافظة على الثوابت الوطنية والمصلحة العليا لشعبنا وقضيته الوطنية".
وأكد أن الجبهة ستواصل السير على الخطى السياسية والنهج الوطني الذي رسمه القائد المؤسس سمير غوشه، انطلاقاً من رؤيته تجاه فصائل العمل الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، واستمرار مسيرة العطاء والنضال من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وتغليب التناقض الرئيس مع الاحتلال الذي يسعى لفرض أجندته على ارض الواقع، بالاستمرار بالاستعمار وتهويد مدينة القدس.
وأشار مجدلاني إلى أن الجبهة ستركز في عملها على الوضع الداخلي من حيث تعزيز نهج الممارسة الديمقراطية والحياة الحزبية الداخلية في إطارها، وانتظام عملها وفقاً وطبقاً للنظام الداخلي لها.
وأضاف أنها ستعمل على تعميق وتعزيز التحالفات الوطنية في إطار منظمة التحرير وتطوير واستنهاض دوائر ومؤسسات المنظمة، باعتبارها استحقاقا وطنيا ودوليا وتطوير العمل مع كافة المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الديمقراطية وضمان الحقوق والحريات بما يكفل بناء أسس الدولة المستقلة.
وشدد المجدلاني على ضرورة العمل من أجل طي صفحة الانقسام السياسي الذي يتعرض له الوطن والشعب، وذلك بالتوجه إلى صناديق الاقتراع والاحتكام لها لاستعادة الوحدة والأرض والشعب والقضية.
