شارك العشرات بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء الثلاثاء، في تظاهرة جماهيرية رافضة للتطبيع بين الكيان الإسرائيلي والإمارات.
وانطلقت التظاهرة من ميدان أبو حميد وسط محافظة خان يونس وصولاً لساحة القلعة، وسط هتافات غاضبة ومناوئة للتطبيع والدول المطبعة مع الاحتلال.
وأكد مسؤول مكتب الجبهة الديمقراطية عصام معمر أن الاتفاق الذي وصف "بالمشؤوم "، أن اتفاق "الامارات مع الكيان" مرفوض جميلةً وتفصيلاً، يحمل في طياته العديد من المخاطر والأضرار الفادحة.
ووصف معمر الاتفاق "بالاعتداء السافر"، على الحقوق الوطنية لشعبنا، وعلى حقوقه القومية في الخلاص من الاحتلال، وتقرير المصير والاستقلال والعودة، وخيانة لقدسية القضية الفلسطينية.
واعتبر التطبيع الإماراتي انتهاك سافر لقرارات القمم العربية والإسلامية، وخطوة على طريق تفكيك منظومة الدول العربية، وتوجيه ضربة لدور الجامعة العربية وقراراتها، وطعنة سافرة وقاضية لمبادرة السلام العربية، واستخفاف بالإرادة الجامعية العربية، واعتداء فظ على قرارات الشرعية الدولية، التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية.
ولقت معمر إلى أن التطبيع الإماراتي الذي جرى الإعلان عنه مؤخرًا، "خداع مكشوف، ومناورة دنيئة لاستغلال القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية"، من أجل الرضوخ للسياسات الأمريكية، وصفقة القرن، وتشريع الأبواب العربية أمام الشراكة مع الكيان، على حساب الشعوب، وفي خدمة التحالف الإسرائيلي -الأمريكي.
وشدد على أن ما يخدم قضيتنا وحقوقه الوطنية، هو مقاطعة الكيان، ورفض صفقة القرن، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقمم العربية والإسلامية، بما في ذلك مقاطعة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة للكيان، وتنقل سفارتها لها.
