web site counter

الحساينة: عملية الطعن تبرهن أن شعبنا لا يقبل التدجين

غزة - صفا

باركت حركة الجهاد الإسلامي عملية الطعن التي نفذها شاب فلسطيني مساء الاثنين قرب المسجد الأقصى، مبينة أن "شباب القدس يتقدمون لضرب العدو غير عابئين بالمهرولين والمنبطحين من المطبعين مع الاحتلال".

وقال عضو المكتب السياسي في الحركة يوسف الحساينة: "ها هو الشباب الواعد والمجاهد في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين رغم أنف الكيان الصهيوني والمطبعين من الأعراب، يبرهنون للعالم والكيان الغاصب، أنهم يستعصون على التدجين، وغير قابلين للانكسار أو النسيان".

وأضاف في بيان: "من قلب أزقة القدس وحواريها المقدّسة وبواباتها الشامخة يتقدمون لضرب أمن العدو، غير عابئين بالمهرولين والمنبطحين من المطبعين الذين لا يمثلون سوى أنفسهم بل أقل، وغير مكترثين بدعاة التنسيق الأمني ، ولا بالسلام العبرى المدنّس".

ووصف الحساينة "من يضحون بأنفسهم ويضربون أمن الاحتلال بأنهم جند فلسطين، وأبطالها القابضون على جمرتي الدين والوطن، وقلبها النابض بعشق حياة العزة والكرامة التي لا مكان فيها للطغاة ولا متّسعٌ فيها لأشباه الرجال".

ووجه التحية لشباب القدس والضفة الباسلة وغزة العزة، الذين يمهرون يوميًا عشقهم الأزلي لفلسطين بدمهم المتدفق ليمنح الأمة الحياة، لتواصل مسيرتها نحو وعد الله.

وختم الحساينة بقوله: "مباركٌ هذا الدم النازف في أزقة وحواري القدس، مباركٌ هذا السكّين المشرع في وجه الباطل، مباركٌ هذا الجهاد المقدّس، على خطى العودة والتحرير ولا نامت أعين الجبناء".

وكان شاب فلسطيني من مدينة القدس أصاب مساء اليوم شرطيًا إسرائيليا بجروح طعنًا، قبل أن يرتقى شهيدا بوابل من رصاص جنود الاحتلال قرب باب حطة.

 

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك