نظّم ناشطون في منظمات حقوق الإنسان وذوو الشاب أحمد جمال مناصرة (23 عاما) من بيت لحم الذي أعدمه جندي إسرائيلي وقفة احتجاجية صباح الاثنين أمام المحكمة العسكرية في مدينة يافا، التي تُعقد فيها جَلسة محاكمة الجندي الذي أطلق النار على الشاب وأرداه قتيلاً في شهر آذار/ مارس من العام الماضي 2019.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات منددة بطلب النيابة العسكرية، بينها "حياة الفلسطيني تساوي 3 أشهر سجن".
وطالب الناشطون وذوو الشهيد مناصرة بتشديد العقوبة على الجندي قاتل ابنهم.
وجاءت هذه الوقفة بعد أن طلبت النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية، في إطار صفقة ادعاء، فرض ثلاثة أشهر في خدمة الجَمهور كعقاب للجندي الإسرائيلي الذي أعدم الشاب مناصرة، الذي حاول مساعدة رجل فلسطيني مصاب بنيران أطلقها الجندي الإسرائيلي نفسه، وأصيب بجروح شديدة الْخَطَر.
وقال عطا محمد مناصرة عم الشهيد إن "حالة العائلة صعبة جدَا، لا تتعايش مع الظروف بعد مقتله، وكأن الحياة انتهت. في كل شيء نرى أحمد، عند تناول الطعام وفي الأعياد وفي المناسبات المختلفة".
وأضاف أن "أحمد قُتل دون أي سبب في شارع عمومي وأمام الناس، نزل من أجل المساعدة وعاد إلينا محمولاً على الأكتاف".
وعن المحاكمة قال مناصرة، إنه "لا نتوقع من المحكمة أي عدل. هذا احتلال وقضاء احتلال، ولكن نحن نعمل ما تمليه علينا ضمائرنا من أجل فضح وجه الاحتلال، وأحمد ليس الأول ولن يكون الأخير".
