web site counter

هيئات مغربية تستنكر التطبيع الإماراتي مع "إسرائيل"

الرباط - صفا

استنكرت الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية المغربية "الاتفاق الأمريكي الصهيوني الإماراتي"، حول التطبيع الكامل للعلاقات بين الإمارات والاحتلال الاسرائيلي، بعد عقود من العلاقات السرية.

وقالت الهيئات في بيان وصل "صفا" السبت: "إن الاتفاق استمرار لمعاهدات الخيانة والاستسلام، من كامب ديفيد إلى وادي عربة"، مشيرة إلى أن "تسويقه كان بدعوى لا يقبلها لا العقل ولا المنطق".

وأدانت الهيئات والفعاليات الموقعة على البيان؛ ما أقدم عليه "النظام الإماراتي على هذه الجريمة التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني الذي له ممثلوه وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"

وأضافت "لا حق لأي كان ومن أي موقع أن يتفاوض على قضية الشعب الفلسطيني، أو أن يحل محله ويتنكر لجميع القرارات والمواقف التي اتخذها الشعب الفلسطيني بكافة فصائله، ومن جميع المشاريع التصفوية وعلى رأسها صفقة القرن المشؤومة".

وتابعت "إن نضال الشعب الفلسطيني المستمر منذ أكثر من مائة عام، عرف على امتداد هذه العقود مؤامرات متعددة بدءا بقرار تقسيم فلسطين من طرف منظمة الأمم المتحدة، إلى العجز المستمر والمتعمد لهذه الأخيرة أمام سلطات الاحتلال، وهو ما أبقاها ترتكب جرائم الحرب والاستيطان وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية، بعيدا عن أية مساءلة أو عقاب".

وشجب البيان صمت دول المنطقة على الاتفاق، الذي يمس بحقوق الشعب الفلسطيني في تحرير وطنه من الاحتلال الإسرائيلي، وإقامته دولته الديمقراطية المستقلة.

ودعا كافة المكونات المجتمعية للشعب المغربي "للتحرك العاجل للمزيد من دعم النضال الفلسطيني، والإبداع في محاصرة نظام الإمارات على اتفاقه مع كيان الاحتلال الإسرائيلي المستمر في جرائمه في حق الشعب الفلسطيني".

ونادى البيان كافة القوى المناصرة لقضايا الشعوب في المنطقة وعبر العالم؛ من أجل "توحيد الجهود وإيجاد الصيغ والوسائل لمحاصرة المد التطبيعي في المنطقة؛ وتصعيد مقاطعة كل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي؛ وضمنها التصدي للمؤامرة الجديدة التي يقودها نظام الإمارات العربية المتحدة".

وثمن البيان الخطوة التي أقدم عليها عدد من المثقفين من خلال الانسحاب من الترشح لمسابقات أدبية ترعاها ذات الدولة المطبعة مع الكيان، معتبرة ذلك إشارة قوية لالتحام الشعب المغربي مع القضية الفلسطينية، وتأكيدا راسخا لارتباط الأدبي بالسياسي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الخميس عما وصفها بـ"اتفاقية سلام تاريخية" بين كلا من الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات، متضمنة تطبيعا للعلاقات.

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك