أعربت المؤسسات الفلسطينية في إيطاليا عن رفضها وإدانتها لاتفاق التطبيع بين الكيان الإسرائيلي والإمارات، واعتبرته عدواناً سافراً على الحقوق الوطنية الثابتة والتاريخية للشعب الفلسطيني.
وعدّت المؤسسات، في بيان وصل "صفا"، أن الاتفاق يمثل تحدياً للأمتين العربية والإسلامية، والتفافاً على قرارات مؤتمر القمة العربية المناصرة للشعب الفلسطيني التي تعتبر أن القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي وأساس الصراع في المنطقة.
ورأت أن الاتفاق "خنجر مسموم في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لجميع التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية تجاه القضية منذ أكثر من مائة عام والتي قدَمّ خلالها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى".
وأوضحت أن الاتفاق يُمثل الخطوة الأولى في تطبيق صفقة القرن الأمريكية، التي تهدف إلى إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية، وخاصة حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأكدت أن مخاطر التطبيع مع الاحتلال لا تنعكس فقط على الشعب الفلسطيني فحسب، بل على جميع شعوب المنطقة، محذرة من تحويل المنطقة إلى "فوضى تلتهم الجميع وعلى رأسهم المطبعين أنفسهم".
وثمّنت المؤسسات جميع المواقف الرافضة للاتفاق، ودعت إلى تشكيل منظومة عمل دولية للحيلولة دون شرعنة الاحتلال من المطبعين.
وقالت إنها تراهن على جميع المواقف الرسمية والشعبية في الشارع العربي ومواقف حركات التحرر العالمية ومؤسسات المجتمع المدني، في الوقوف إلى جانب المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني ضد المحتل، ورفضها الكامل لكل أشكال الاحتلال والعنصرية، وتعزيز التنسيق بين القوى السياسية الفلسطينية والعربية والعالمية لمواجهة مخاطر التطبيع.
