عبرت المنصة الدولية للمنظمات غير الحكومية العاملة من أجل فلسطين "آي بالستاين"، عن شجبها واستنكارها الشديدين لتوقيع الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي اتفاق تدشين العلاقات الثنائية.
ووصفت المنصة، في بيان وصل "صفا" السبت، الاتفاق بأنه وصمة عار في تاريخ المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أنه يشكل خيانة واضحة لقضية القدس ولحقوق الشعب الفلسطيني.
كما اعتبرت الاتفاق تطبيقاً عمليًا لـ "صفقة القرن" ومساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت المنصة الدولية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني رفضها المطلق للاتفاق، واعتبرته شكلاً من أشكال التطبيع مع الاحتلال، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وقالت إن الاتفاق يتزامن مع نوايا وخطط الاحتلال بتنفيذ خطة الضم، الذي ادّعى تجميدها وليس إلغاءها في سبيل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، مضيفة: "عدا عن كون هذه الخطوة الإماراتية تتنافى كلياً مع القومية العربية وما جاء في قرارات جامعة الدول العربية".
وأشارت المنصة الدولية إلى أن مثل هذه الخطوات والمواقف وغيرها يضعف من الدعم القانوني والرسمي للشعب الفلسطيني أمام المحافل الدولية لا سيما هيئة الأمم المتحدة.
وحذرت من أن هذه الخطوات ستجعل العديد من الدول تسير على نفس النهج في إعلان توطيد علاقاتها مع "إسرائيل"، "الأمر الذي يشكل معه خطورة في فقدان القضية الفلسطينية للدعم الشعبي والرسمي على العديد من الأصعدة".
وطالبت آي بالستاين المجتمع المدني في الإمارات والدول العربية بالضغط الفاعل على الحكومات، والقيام بتحركات ملموسة وحقيقية على أرض الواقع؛ لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
وشددت على دعوتها الأحزاب الفلسطينية إلى التكافل وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة تداعيات هذا الاتفاق "الذي قد يترتب عليها مباشرة كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية بتطبيق صفقة القرن على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية".
ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته المدنية لممارسة كل أشكال الضغط على حكومات بلاده؛ من أجل تنفيذ "إسرائيل" لالتزاماتها القانونية بناء على القرارات المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني الصادرة عن مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة.
