حذر رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في غزة سامي العمصي، من لجوء الإمارات- في ضوء اتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي- للتضييق على العاملين الفلسطينيين لديها أو ترحيلهم، وحرمان عشرات آلاف الأسر من قوتهم.
وقدّر العمصي، في بيان وصل "صفا" السبت، عدد الجالية الفلسطينية في الإمارات بنحو 120-150 ألفًا، مشيرًا إلى أن الاحتلال قد يلعب دورا ضاغطا في ذلك.
وعدّ توقيع الإمارات اتفاق تطبيع مع الاحتلال طعنة في ظهر القضية الفلسطينية وتضحيات شعبنا، وتنصل من العروبة.
وأكد أن كل اتفاقات التطبيع "المشبوهة" لن تستطيع إلغاء حق الشعب الفلسطيني في وطنه وأرضه، وأن الاتفاق "وصمة عار في جبين هؤلاء الحكام العرب".
وذكر أن "اتفاق التطبيع هدية مجانية للاحتلال والاستيطان"، لافتًا إلى أن "حديث الإمارات أن الاتفاق أجل مخطط ضم الضفة والأغوار، محاولة يائسة لتبرير الخيانة التي تورطت بها ولذر الرماد في عيون الشعوب العربية".
ودعا العمصي النقابات العمالية العربية والإسلامية ونقابات عمال العالم، إلى تنظيم مسيرات وأنشطة ضاغطة ورافضة للاتفاق الذي يخالف تطلعات الشعوب العربية.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية الأولى لدى الشعوب العربية والإسلامية، وأنه لن تنجح كل المحاولات والاتفاقات الهادفة لجعل وجود الاحتلال طبيعيا في المنطقة.
وأشار إلى أن "اتفاق التطبيع يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني".
وقال إن: "الاتفاق يمثل تحولا خطيرًا في مواقف بعض الأنظمة العربية التي كانت تشترط انهاء الاحتلال في مبادرة السلام العربية".
ولفت العمصي إلى أن الاتفاق يتعارض مع مبادرة السلام العربية التي اشترطت انسحابا كاملا من الأراضي العربية المحتلة مقابل أي اتفاقية كهذه.
وشدد نقيب العمال في غزة على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، للتصدي لكل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومواجهة صفقة "ترامب".
