قال المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع إنّ إعلان الإمارات و"إسرائيل" عن تطبيع رسمي للعلاقة بينهما هو تتويج "لعلاقة تطوّرت بالخفاء على مدى سنوات".
وقال المركز، في تقرير وصل "صفا" يوم السبت، إنّ السنوات الأخيرة شهدت سباقًا بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها الإمارات، من أجل تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" بالطرق الرسمية والعلنية.
ولفت إلى أنّ التسابق الخليجي جاء في ظلّ الحديث الأمريكي عن "صفقة القرن"، وتساوق معظم دول الخليج مع التوجّهات الأمريكية لحلّ القضيّة الفلسطينية، والحديث عن مواجهة "التهديد الإيراني" المفترض في الخليج.
وذكر أنّ بداية التطبيع في العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات كانت من بوّابة المنظمات الدولية، ومن خلال علاقات تسليحيّة سرّية، حيث تشكّل الإمارات سوقًا لصادرات "إسرائيل" من الأسلحة إلى قارة آسيا، ويضاف إلى ذلك مشاركة الإمارات في مناورات وتدريبات عسكريّة إلى جانب "إسرائيل".
وقال المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع إنّ أبرز الخطوات والذرائع التطبيعية كانت بحجّة "تحقيق تقدم نحو السلام مع الفلسطينيين"، وأنّ قرار الكثير من الدول العربية عدم التحاور مع "إسرائيل" عقّد مساعي التوصل لحلّ على مدى عقود.
وأشار إلى مشاركة الإمارات في ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" التي عُقدت في العاصمة البحرينية المنامة في حزيران 2019، وفي مراسم الكشف عن "صفقة القرن" في يناير الماضي في البيت الأبيض.
ولفت إلى العديد من الزيارات التطبيعية المتبادلة بين "إسرائيل" والإمارات، وما تمّ كشفه عن العديد من اللقاءات السرية بين المسؤولين الإماراتيين والإسرائيليين.
كما استعرض التقرير جوانب التطبيع الاقتصادي والعسكري والأمني والديني والطبي والرياضي بين الإمارات والكيان الإسرائيلي.
