web site counter

تواصل المواقف الرافضة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

القدس المحتلة - صفا

توالت المواقف الرسمية والشعبية الرافضة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلن أمس برعاية أمريكية.

واستنكرت رابطة برلمانيون لأجل القدس، اليوم الجمعة، اتفاق التطبيع بين دولة الإمارات العربية المتحدة، و"إسرائيل"، كونه يضرّ بحقوق الشعب الفلسطيني ويشجع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي على المزيد من التغول على الحقوق العربية.

وأوضحت الرابطة في بيان، أن الاتفاق يعد إقرارًا عمليًا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومحاولة لقطع طريقه إلى الحرية والدولة المستقلة، مؤكدة أن جعل "إسرائيل" شريكاً للسلام يمثل مكافأة لها على عدوانها لما يتضمن مخالفة لتعهدات الدول الموقعة على ميثاق الأمم المتحدة.

وطالبت من سائر دول العالم، استحضار الاعتبارات القانونية والإنسانية، وعدم تغليب المصالح الضيقة والمتوّهمة بهذا الخصوص، مشددة على أن أيّ ادعاء بإيقاف خطة الضم عبر اتفاق التطبيع مع "إسرائيل" محاولة لخلط الأمور ومرفوضة تمامًا.

ودعت الرابطة أعضاءها ومؤيديها إلى الوقوف أمام هذه الخطوة، وعدم السماح بجرّ المنطقة إلى مستنقع التطبيع، مؤكداً على أنها ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته ودولته المستقلة.
من جانبه، قال المجلس الوطني إن القضية الفلسطينية لا تخضع لمبدأ المقايضات والصفقات والادعاءات الكاذبة، ولا الاستخدامات المشينة التي عكسها اتفاق الإمارات مع دولة الاحتلال برعاية أميركية.

وأضاف المجلس في بيان أصدره، اليوم الجمعة، أن الإعلان الثلاثي الإسرائيلي الإماراتي الأميركي يعتبر عدوانا سافرا على حقوق شعبنا وقضيته المقدسة، وعلى حقوق الأمتين العربية والإسلامية في فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك.

وأدان المجلس واستنكر بشدة هذا الاتفاق التطبيعي الكامل لعلاقات الإمارات مع الاحتلال، مقابل ادعاء تعليق مؤقت وخادع ومضلل لضم الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يصّعد فيه الاحتلال المجرم من إجراءات الضم لأرضنا وخاصة مدينة القدس، وينتهك حرمة المقدسات فيها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

بدوره، قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال لقاء مع القنصل العام الأيطالي جوسبي فيدلي والقنصل الاسباني العام أيجاناسيو جارسيا فالديكاساس والقائم بأعمال رئيس البعثة الألمانية في فلسطين مايكل هارولد كلٍ على حدة، إن قرار دولة الإمارات بإقامة علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، خطأ أستراتيجي ناتج عن حسابات خاطئة لإرضاء جيراد كوشنير، استناداً لتحالفات وهمية لمواجهة إيران التي تعتبر بالنسبة لهما خطراً وجوديا.

وبين أن الحقيقة تتمثل بأن هذا الاتفاق قد حقق تقوية لإيران ما كانت لتحصل عليها ولو أنفقت بلايين الدولارات،  فقيام دولة الإمارات بمكافأة نتناياهو على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مقابل ورقة تين عنوانها تجميد مؤقت لعملية الضم، أكد نتناياهو أنه سوف يستمر بها ولن يتخلى عنها، تعنى بالضرورة الحكم بالإعدام على أي إمكانية لتحقيق السلام الحقيقي القائم على مبدأ الدولتين على حدود 1967 في المنطقة، وتكريس لفكرة الدولة بنظامين الأبرتهايد.

كما أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب، معتبرة إياه اعتداءً صارخا على الحقوق الفلسطينية وانتهاكا لكافة القرارات العربية والإسلامية ومشاركة مباشرة في تنفيذ ما ورد في صفقة القرن الامريكية.

ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك