وصف الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي بأنه "سقوط مدماك آخر في الجدار العربي المتهالك أصلا، والذي سبقه اتفاقات كامب ديفيد ووادي عربا وأوسلو".
وقال النخالة، في تصريح صحافي اليوم الجمعة: "يا لعارهم.. يدوسون على كل شيء ويلطخون وجوههم وتاريخهم بدماء الفلسطينيين ودماء الشعوب العربية التي قدمت التضحيات من أحل فلسطين ومن أجل القدس".
وأضاف: "إنهم يغادرون المقدس للمدنس من أجل بقائهم عبيدا وخدما لإسرائيل وأمريكا، ومن أجل بقائهم في السلطة والحكم.. يا لعارهم ووقاحتهم حتي وصل بهم الحال لأن يكونوا مداسا لأقدام نتنياهو وترامب، وليبقى الآخرون في سلطتهم ومواقعهم".
وأكد النخالة أن على الشعب الفلسطيني وقواه السياسية اليوم "ألّا ينظروا للخلف نحو الذين سقطوا، وعلى الجميع أن يدرك جيدا أن كل وهم بالسلام وعلى السلام قد سقط".
وطالب شعبنا الفلسطيني بأن يعيد ترتيب صفوفه وفق رؤية واضحة على قاعدة المقاومة.
كما طالب ما سمّاها "الرسمية الفلسطينية بأن تتراجع عن سلامها الوهم "قبل أن نطالب الآخرين بالتراجع عن خزيهم".
