دانت الفصائل الفلسطينية مساء الخميس الاتفاق الجديد الذي أعلنته الإدارة الأمريكية بين الإمارات و"إسرائيل" وقالت إنه "طعنة للشعب الفلسطيني".
ووصفت حركة حماس اتفاق الإمارات و"إسرائيل" أنه بمثابة مكافأة مجانية للاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.
ودان بيان حماس "كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، والذي يعتبر طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، والمستفيد منه العدو الإسرائيلي، وسيشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته".
وطالبت حماس أبناء الأمة بكافة مستوياتها بـ"دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا وليس التطبيع مع الاحتلال وتجميل وجهه ودمجه في المنطقة".
فيما، وصفت حركة الجهاد الإسلامي الاتفاق بأنه طعنة للشعب الفلسطيني وللقدس والمسجد الأقصى.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خضر عدنان في تصريح صحفي: "الاتفاق الإماراتي مع محتلي فلسطين طعنة لشعبنا وقدسنا وأقصانا، ستبقى فلسطين كاشفة العورات ترفع من ينصرها وتسقط من يخذلها".
وأضاف عدنان: "الصمت العربي والإسلامي عن هذه الاتفاقات والارتماء في حضن الاحتلال شراكة في خذلان فلسطين وشعبنا، من لم ينصر فلسطين يوما برصاصة ليخجل من نفسه وهو يصف خضوعه لأراذل الخلق وشذاذ الآفاق بأنه اتفاق سلام وكأنه حارب لأجل فلسطين".
أما حركة فتح، فقالت إن الاتفاق يمثل خطوة سياسية تشبه الانهيار بموقف دولة تداخلت حساباتها.
وأوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد الحوراني إن الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي يشكل "بيع بضاعة فاسدة لتبرير هذه الخطوة وهو توقيت انتخابي إسرائيلي أمريكي ولا يتعلق بأي توقيت لا فلسطيني ولا عربي".
في حين، قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إن اتفاق السلام يأتي في مرحلة عصيبة وحساسة ودقيقة من تاريخ شعبنا الفلسطيني في ظل الاعتداء الصهيوني المتواصل على المقدسات والشجر والبشر في الاراضي المقدسة، وهو يمثل كارثة كبيرة تنذر بالأسوأ ستحل على الامة العربية والإسلامية.
وقالت الحركة إن الاتفاق لن يمكن تسويقه على انه نصر للإمارات أو لأي دولة عربية يمكن أن تحذو حذوها وإنما هو تشجيع على التفريط بالحقوق ومزيدا من الخنوع للعدو الصهيوني، وما هو الا دعاية انتخابية للرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس وزارء الاحتلال المتهم بعدة ملفات الفساد الكبيرة.
وأكد بيان الحركة أن مواصلة قطار التطبيع مع الكيان الصهيوني هو تفريط بالحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني وتسليم بوجود الاحتلال فوق ارضنا الفلسطينية الذي قام على سلب حقنا وشرد وقتل واعتقل مئات الالاف من ابناء شعبنا وهجرهم ودمر منازلهم وقراهم.
من ناحيتها، قال حركة الأحرار إن "الإعلان الوقح يمثل طعنة غدر جديدة في ظهر شعبنا ومقاومتنا وهي استمرار لدور وأداء هذا النظام المعادي للأمة العربية والإسلامية جمعاء".
وذكر البيان أن الاتفاق محاولة تسويق هذا التطبيع على أنه موقف عروبي ووطني من خِلال الادعاء بأنه يأتي مقابل تأجيل خطة الضم الصهيوأمريكية للأرض الفلسطينية هو محض كذب وافتراء ومحاولة رخيصة للمتاجرة بالقضية الفلسطينية وهو موقف لا يقل وقاحة عن الإعلان نفسه.
من جهته، قال حزب الشعب الفلسطيني إن "هذه الطعنة الغادرة تأتي تتويجاَ لسلسلة من الخطوات التطبيعية التي تقوم بها الإمارات منذ مدة طويلة مع الاحتلال".
وأضاف بيان للحزب أن الادعاء بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع دولة يأتي مقابل وقف خطة الضم، يمثل خديعة لا تنطلي على أحد وسياسية الضم والاستيطان تجري يوميا بأشكال مختلفة في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة.
