أصدرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية يوم الاثنين، ورقة حقائق حول تداعيات جائحة كورونا على الشباب في قطاع غزة، والتي تستعرض أبرز تداعيات فيروس جائحة كورونا وتأثيرات التدابير والاجراءات الاحترازية عليهم.
وأوضحت الورقة التي قام بإعدادها المحامي رامي محسن، أن تداعيات الإغلاق المصاحب للجائحة، وسوء الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية، كلها بلا شك عوامل أدت لزيادة العنف الأسري والعنف المجتمعي وزيادة معدلات الجريمة.
وورقة العمل ضمن مشروع “توجهات منظمات المجتمع المدني الفلسطينية لمواجهة التحديات المستقبلية”، بالشراكة مع مؤسسة “فريدرش إيبرت” الألمانية.
وأكدت الورقة أن الشباب في غزة هم الأكثر تأثراً بالتدابير الاحترازية، سيما أولئك الذين فقدوا أعمالهم ومصدر دخلهم بسبب الجائحة، باعتبارهم أوسع الفئات الهشة والمهمشة، ما يعني اتساع دائرة الفقر والبطالة في صفوفهم في ظل غياب السياسات الحكومية الفعالة لمعالجة مثل هذه الظواهر.
وأشارت إلى أن تجربة التعليم الالكتروني واجهت جملة من الاشكالات، ما شكل تحدياً جديداً للشباب، بخاصة مع اعتماد الجامعات أنظمة تعليم عن بعد، في شكل مُستحدث وغير مسبوق؛ الأمر الذي أعاق قدرة كثيرين من الشباب على الالتحاق بالتعليم بمختلف مستوياته.
وأوصت الورقة بضرورة دمج الشباب ضمن أولويات عمل منظمات المجتمع المدني، أثناء وبعد الانتصار على الجائحة، من خلال عملية تشاركية وبموارد كافية.
وشددت على ضرورة تبني الحكومة سياسات وخطط من شأنها الإسهام في تذليل التحديات، التي خلفتها الجائحة على الشباب، بما في ذلك إشراكهم في صوغ هذه السياسات وتنفيذها.
وأكدت أهمية العمل على تعزيز فكرة التعاونيات والاكتفاء الذاتي من خلال إيلاء المشاريع الشبابية المُدرة للدخل أهمية قصوى في المرحلة المقبلة، بما يرفع مناعة الشباب وقدرته على التصدي لمثل هذه الأزمة مستقبلاً.
فيما يلي ورقة العمل كاملة: من هنا
