ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الأربعاء أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعادت فتح ملف الجندي الإسرائيلي جاي حيفر الذي اختفت آثاره قبل 12 عاما في هضبة الجولان السوري المحتل شمال الأراضي المحتلة عام 1948.
وكانت الحكومة الإسرائيلية طالبت سورية بمعلومات حول مصير الجندي حيفر عن طريق رسالة نقلها وزير الخارجية الروسي سيرجي لفروف لسورية، مشيراً إلى أن الأخيرة معنية بالحصول على معلومات حول الجندي.
ونقلت الصحيفة عن والدة الجندي قولها: " نتنياهو وعدني قبل شهر واحد بأن يكون هناك تواصل بين عائلتنا وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية بغية التوصل إلى معلومات حول ابني".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان عقد لقاءً خاصاً مع نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف وطالبه بأن ينقل رسالة أخرى إلى الرئيس السوري بشار الأسد مفادها أن "إسرائيل" معنية بالحصول على أي معلومة حول الجندي جاي حيفر.
وحسب "هآرتس" أجرى لافروف اتصالاته مع الأسد ونقل إليه طلب الخارجية الإسرائيلي، بيد أن الأخير لم يعطي جوابا كافيا حول الموضوع واكتفى بالقول "سوف نبحث هذا الموضوع".
وترجح مصادر إسرائيلية بأن يكون الجندي الإسرائيلي مخطوفا لدى سورية وذلك إثر اختفائه بالقرب من حدودها مع " إسرائيل".
