قالت القناة "12" العبرية إن حادثة أمس على الحدود مع لبنان طرحت عديد الأسئلة التي بقيت دون إجابة، كما أنها "ستساهم في استمرار تآكل قوة الردع أمام حزب الله".
وذكرت القناة أن حقيقة تعمّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عدم إصابة عناصر حزب الله بعد اجتيازهم للحدود يبعث برسائل ضعف للحزب مفادها بأن "الجيش غير مستعد للمجازفة بمواجهة عسكري".
ونفت "المقاومة الإسلامية" الذراع العسكري لتنظيم حزب الله اللبناني مساء الإثنين تنفيذها أي عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة أو على الحدود اللبنانية الفلسطينية، بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال إحباط عملية تسلل للحزب.
وتساءلت القناة: "هل كان فعلاً هنالك حادثة تسلل؟ وفي حال حدث ذلك؛ فلماذا لا ينشر الجيش فيديوهات وصور توثق ما حصل، كون حزب الله ينفي وقوع أي حادثة على الحدود ويدعي بأن الجيش فبرك القصة".
وبينت القناة أن هذه الحادثة تضاف إلى الحادثة التي وقعت في سبتمبر الماضي، حين "فبرك الجيش عملية إخلاء مصابين من الحدود بعد استهداف حزب الله لآلية عسكرية، ليتبين بعدها أن ما حدث مسرحية معدة مسبقاً والهدف منها منح حزب الله الشعور بالانتصار وإنهاء الموجة".
كما تساءلت القناة عن إمكانية مغامرة حزب الله بإرسال مجموعة صغيرة من مقاتليه في وضح النهار وتحت الشمس الحارقة ولا يمكن مجموعة كهذه إحداث أي ضرر للموقع العسكري القريب أو احتلاله، ومن البديهي أن أي حركة على الحدود في النهار وكذلك في ظل حالة الاستنفار سيتم اكتشافها سريعًا.
في حين بقي السؤال المركزي– حسب القناة – وهو مسألة استهداف مجموعة حزب الله: "هل كان هنالك قرار بالامتناع عن إصابة عناصر الحزب؟ وفي حال كانت الإجابة (نعم) فما الذي يقف خلف ذلك القرار وهل يدلل على تآكل قوة الردع على الحدود، وفي حال كان الجواب (لا) فكيف نجا عناصر الحزب من النيران في وضع النهار وبعد اقتحامهم للحدود؟".
