أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "سابقاً" انتصار الوزير أن أغلب الفائزين بعضوية اللجنة المركزية هم من التيار المقرب للرئيس محمود عباس، وأنهم سيكونون داعمين له، مؤكدة على ضرورة الالتزام بما أفرزته نتائج الانتخابات والسرعة في إنهاء الخلاف مع حركة حماس.
وأفادت الوزير التي لم يحالفها النجاح في الانتخابات الأخيرة، في سياق مقابلة مع صحيفة "فلسطين" نشرت الأربعاء، أن البرنامج السياسي الذي أقره المؤتمر السادس، سيكون بمثابة الخطة الإستراتيجية التي ستلتزم بها القيادة الجديدة للحركة.
وأضافت: "نحن نعتز بهذا الكادر الشاب الذي يدخل اللجنة المركزية، أمامهم ظروف صعبة ومعقدة وهم كوادر مناضلة وتستحق أن تكون في هذه اللجنة".
وعن سبب عدم نجاحها في الانتخابات قالت: "رشحت نفسي في هذه الانتخابات الديمقراطية ولم يحالفني الحظ، ولم أدخل في كوتة، بل دخلت بصفتي الشخصية وهي "أم جهاد الوزير عضو اللجنة المركزية السابق".
واعتبرت أن التنافس للوصول إلى مقاعد اللجنة المركزية سبب خلافات بين أعضاء فتح، مؤكدة على أن المطلوب بعد صدور النتائج أن يعمل الجميع بيد واحدة وأن ينهضوا بالحركة بكل ميادينها التنظيمية والاجتماعية والإعلامية والسياسية.
ولفتت إلى أن اللجنة المركزية السابقة كان يسودها الكثير من اللغط ولكنها عملت بكل إمكاناتها وقدراتها وأعطت للحركة الكثير ولها إيجابيات كثيرة.
أما سلبياتها، وفق الوزير، فيتحملها الجميع بدءاً من الرئيس حتى أصغر عضو وحتى الكادر الفتحاوي في كل شرائحه.
وشدّدت على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة مع حماس "من أجل استكمال مسيرتنا الوطنية والوصول إلى أهدافنا وحقوقنا، فلدينا مسألة أساسية وهي دحر الاحتلال".
وبخصوص فوز محمد دحلان بعضوية اللجنة المركزية، أشارت الوزير إلى أن دحلان ما كان ليفوز بعضوية اللجنة المركزية بدون قبول رئيس الحركة محمود عباس ورضاه عنه، كما قالت.
وتابعت: "في النهاية انتخاب دحلان هو خيار ديمقراطي وخيار حركة فتح وعلى الجميع احترام هذا الخيار ونحن لا نتدخل في شئون الآخرين ونعتز بهذه الخيارات"، نافية أن يكون هناك أية خلافات بين أبو مازن ودحلان.
