أعلنت الحكومة، مساء السبت، عن استمرار العمل بالإجراءات المشددة للحد من تفشي فيروس كورونا أسبوعًا إضافيًا، على وقع تزايد أعداد الإصابات يوميًا.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة قررت الاستمرار في وقف الحركة بين المحافظات لمدة أسبوع مع استمرار الحركة التجارية، وفرض الإغلاق على الأحياء المصابة في المدن والقرى والمخيمات؛ لتمكين طواقم الطب الوقائي من القيام بعملهم في تتبع أثر الوباء ومحاصرته.
وأشار إلى توقف الحركة يوميًا من الساعة الثامنة مساء، وحتى السادسة صباحا، في جميع المحافظات، ولمدة أسبوع على أن يتم مراجعة ذلك حسب تطور الحالة الوبائية.
ولفت إلى توقف الحركة بين المحافظات من الساعة الثامنة من مساء الخميس، وحتى صباح يوم الأحد، مع السماح للأفران والصيدليات فقط بالعمل.
وسمحت الحكومة بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة والمصانع، على أن تلتزم بالبروتوكول الصحي.
وشدد ملحم على منع إقامة الأعراس، وبيوت العزاء، والمهرجانات، وأي تجمعات في جميع المحافظات، وإغلاق صالات الأفراح، ورياض الأطفال، وصالونات الحلاقة والتجميل، والنوادي الرياضية والمسابح، والأماكن الترفيهية، ومراكز التدريب والتعليم، ومنع إقامة الدورات وورش العمل.
وأكد التشديد على تطبيق بروتوكولات وزارة الصحة إزاء المحال التجارية والمهنية، وكذلك تجاه السائقين والمواطنين، التزاما بإجراءات السلامة العامة، تحت طائلة العقوبات للمخالفين.
وقال إن عمل المطاعم سيقتصر على خدمات التوصيل مع عدم الجلوس داخلها.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والمحافظين بالتعاون مع لجان الطوارئ في القرى والمخيمات والمدن سيمنعون الأعراس وبيوت العزاء والتجمعات الجماهيرية.
ولفت إلى أن الوزراء سيقومون بترتيب دوام وزاراتهم بما يضمن تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد عدم التنقل اليومي للعمال من أماكن عملهم داخل الأراضي المحتلة عام 48 إلى مدنهم وقراهم، ومنع العمل في المستوطنات بشكل قاطع.
ودعا ملحم أهالي مدينة القدس المحتلة للتقيد بالتدابير الوقائية، والالتزام بتعليمات وإرشادات لجان الطوارئ الوطنية في المدينة، حفاظا على سلامتهم، وسلامة مجتمعهم.
وتمنى على فلسطينيي الداخل المحتل الامتناع عن زيارة الضفة الغربية حفاظا على سلامتهم وسلامة أهلهم.
وسجلت وزارة الصحة خلال الـ24 ساعة الأخيرة 3 حالات وفاة، و532 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المحافظات.
