طالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة المؤسسات الانسانية والحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ حياة الأسير المريض كمال أبو وعر (46 عامًا)، في أعقاب إصابته بفيروس "كورونا" في ظل ضعف المناعة لإصابته بسرطان الحنجرة وعلاجه بالإشعاع.
ودعا حمدونة في تصريح صحفي يوم الاثنين المؤسسات الدولية لإلزام سلطات الاحتلال للعمل وفق مواد وبنود اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحقوق الأسرى الأساسية والإنسانية، وخاصة في موضوع العناية والرعاية الصحية وتقديم العلاجات والمتابعة الطبية.
وحذر من انتشار "كورونا"، في ظل الجائحة التي طالت السجانين الإسرائيليين، ومن الاستهتار بحياة الأسرى بلا إجراءات السلامة والوقاية، وخطر العدوى.
ودعا الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى والعمل على إنقاذ حياتهم، والتأكيد على حقهم بالحرية في ظل التخوفات الكبيرة والقلق من جانب الأهالي على أبناءهم، والتعريف بحقوقهم الإنسانية، وفقًا للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع.
وحذر حمدونة من أن هنالك خطر كبير من فيروس "كورونا" على الأسرى في ظل الاكتظاظ داخل سجون الاحتلال.
وأشار إلى معاناة أسرى السرطان في السجون، كالأسرى كمال أبو وعر، موفق عروق، فؤاد الشوبكي، ياسر ربايعة، فواز بعارة، معتصم رداد، يسري المصري، رشدي أبو مخ ومراد أبو معيلق وغيرهم.
