نظم اتحاد المرأة الفلسطينية الألمانية والتجمع الفلسطيني في هامبورج ومحيطها ومجلس الجالية الفلسطينية وقوى اليسار الألمانية في المدينة وقفة احتجاجية استنكارًا لنية "إسرائيل" ضم أراضي غور الأردن وشمال البحر الميت.
وأكد المشاركون أن مخطط الضم اعتداء صارخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967ويتعارض مع كل القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبينوا أن هذه الخطوة تعني سلب الأرض والمياه في الحوض الشرقي وسلة غذاء الضفة الفلسطينية "كما وإنها تحول دون قيام الدولة الفلسطينية الذي ارتضته الشرعية الدولية حلا عادلا للقضية الفلسطينية، وأن هذا ينذر بحروب طويلة في عموم المنطقة".
وأصدرت القوى المشاركة بيانات طالبت فيها بضرورة أن تبادر دول الاتحاد الأوروبي والعالم بوقف التعاون العسكري بينها وبين "إسرائيل".
ودعت الاتحاد الأوروبي لمقاطعة منتجات المستوطنات بالإضافة إلى الاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية وخاصة أن 138دولة تعترف بدولة فلسطين من بينها سبعة دول من الاتحاد الأوروبي فعلت ذلك.
وتم توزيع كراسات على المشاركين يذكر فيها الأراضي التي كان يمتلكها الفلسطينيون ومراحل قضم الأرض والاستيطان من سنة 1948 إلى 2020.
