ارتفع عدد المصابين الفلسطينيين بعدوى A\H1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير المنتشرة عالميا إلى 102، بعد أن سجلت وزارة الصحة الفلسطينية ست حالات جديدة مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء.
وقال وزير الصحة في الضفة الغربية فتحي أبو مغلي إن الحالات الأخيرة من رام الله وشمال الضفة رصدت بعد عودتها من أداء مناسك العمرة، وكانت جميعها في حافلة واحدة مما أدى إلى انتشار المرض بسهولة خلال فترة السفر الطويلة.
وطمأن الوزير في حديث إذاعي صباح الأربعاء، المواطنين في كل المناطق بتأكيده على أن معظم الحالات مستقرة، رغم وجود بعض الحالات الشديدة بسبب سوء التشخيص في بداية المرض.
وحيث أن منظمة الصحة العالمية لم تصدر قرارا بمنع الحركة والسفر، أكد أبو مغلي على أنه لا يمكن إصدار قرارات على مستوى محلي بمنع السفر لأداء العمرة، لكنه طالب المواطنين بتأجيل أداء هذه المناسك وهو الأمر الذي يوجبه الشرع بشكل محبب.
وكشف أبو مغلي عن أن وزارة الصحة ستطلب تأجيل موسم الحج لهذا العام إلى سنوات قادمة في حال لم يتوفر لها تقديم الطعوم لكل الحجاج قبل سفرهم، معبرا عن أمله في توفير هذا الطعوم قبل حلول موسم الحج لتطعيمهم جميعا وخاصة الفئات الأكثر تعرضا للإصابة.
وكان مرض انفلونزا الخنازير الذي انتشر في أكثر من 160 دولة حول العالم وأدى إلى وفاة نحو 1500 مريض بعد تطور إصابتهم إلى التهابات رؤية حادة.
وأكد وزير الصحة أن لا أحد معصوم عن الإصابة بهذا المرض.
وكان رئيس دولة كوستاريكا أحد المصابين به كما أعلن صباح الأربعاء، وهو من الفئات العمرية المعرضة لذلك.
وكانت مديرة منظمة الصحة العالمية قد أكدت أنه لا يمكن وقف الجائحة المنتشرة عالميا، مقدرة في الوقت ذاته أن المرض سينتهي وحده، ولكن قد يستمر انتشاره لمدة عامين.
