بعث اسماعيل هنيه رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة رسالة تعزية إلى المستشار فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية، بوفاة العالم الداعية الدكتور فتحي يكن.
وتقدم هنية بأحر التعازي لمولوي وكافة قيادات وكوادر الجماعة الإسلامية، وإلى كل العاملين في الحقل الإسلامي، وللشعب اللبناني، بوفاة "يكن" الذي وافته المنية بعد حياة مليئة بالجهود والجهاد والعلم والعطاء.
وتمنى هنية في رسالته من الله عز وجل أن يدخل المتوفى فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، على مصابهم الجلل.
من جهة أخرى، هنأ هنية الدولة اللبنانية وشعبها ومقاومتها بنجاحها في إجراء الانتخابات البرلمانية في جو من الحب والإخوة والوئام والتنافس الديمقراطي الشريف.
وقال هنية في رسائل بعثها لكل من الرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس نبيه بري، وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، وسعد الحريري رئيس تيار المستقبل:"يسعدني أن أبعث إليكم بخالص التهنئة بنجاح لبنان دولة وشعباً ومقاومة في إجراء الانتخابات البرلمانية في جو من الحب والأخوة والوئام والتنافس الديمقراطي الشريف والتي عكست روحية لبنانية هي محل فخر لشعبنا العربي في كل مكان".
وأضاف هنية:"يسعدني أن أبعث إليكم بخالص التهنئة على تجديد ثقة الشعب اللبناني بكم، سائلاً المولى سبحانه أن يعينكم على حمل الأمانة وأن يحفظ بكم لبنان موحداً قوياً مستقراً ومزدهراً وفي مقدمة الشعوب المساندة لفلسطين وشعبها حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المباركة".
كما أرسل هنية رسالة إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، هنأه فيها والشعب الإيراني على إتمام الانتخابات الإيرانية التي جرت مؤخراً.
وقال هنية في رسالته للرئيس نجاد: "يطيب لي أن أبعث إليكم وإلى الشعب الإيراني الشقيق بخالص التهنئة على تجديد الثقة بفخامتكم لولاية رئاسية ثانية حيث عبر الشعب الإيراني من خلال هذا العرس الشورى الديمقراطي عن أصالته وانحيازه لقيم الإسلام والحق والعدل، وعكس صورته الحضارية التي هي محل فخر واحترام".
وأضاف هنية:"وإننا إذ يسعدنا رؤيتكم مجددا في موقع الرئاسة لندعو الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم وأن يديمكم سندا للمسلمين وعونا لشعب فلسطين حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المباركة".