web site counter

الفلاحات: الاحتلال سيلجأ لمحاولة تطبيق "التهجير الناعم"

عمان - صفا

قال نائب الأمين العام لحزب الشراكة والإنقاذ في الأرض سالم الفلاحات، إن الاحتلال الإسرائيلي سيلجأ بعد عملية الضم إلى محاولة تطبيق "التهجير الناعم" على الفلسطينيين لدفعهم نحو ترك بلدهم.

وأكد الفلاحات في حديث متلفز للتحرك الدولي لمناهضة ضم الضفة الغربية "الضفة ضفتنا" الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستطيع أن يستمر طالما أن المحيط يرفضه.

وأشار إلى أن "اليوم الغطرسة الصهيونية، المدعومة أميركيًا، والميسّر لها عربيًا من الجانب الرسمي، تمهّد لهذا القرار الخطير، وهو قيد التنفيذ".

وتابع الفلاحات: "نُفّذ منه بعض الخطوات، والآن الخطوة الأخيرة وهي الضم. فما هو المنتظر في ظل غياب إرادة عربية مواجِهة، بل يتاسبق الرسميون العرب لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني؟". 

وأكمل: "قرار الضم آثاره عظيمة على فلسطين، وهي أمانة في أعناق العرب والمسلمين والضمير الإنساني".

واستطرد: "سيبدأ الصهاينة بالتفريغ الناعم والتدريجي، والتضييق على الفلسطينيين في الداخل، الذين ليس لهم مفرّ إلاّ الأردن. وربما ينظرون إلى جبال السلط لتأمين الأغوار، كما فعلوا في جبال نابلس لتأمين مستوطناتهم في تل أبيب. فالخطر قادم على الأردني والفلسطيني، كما هو خطر قادم على العرب بشكل عام". 

واستدرك: "ما دامت (إسرائيل) معتمدة على القوة والغطرسة، فلن تستطيع الاستمرار طويلاً. هذه سنّة التاريخ. وبقاؤهم في محيط يكرههم، لن يمكّنهم الاستمرار".

وقال الفلاحات إن "المطلوب دعم المقاومة الفلسطينية، وإعادة الثقافة المقاوِمة، ومقاطعة العدوّ الصهيوني، وقطع العلاقات، ودعوة أصدقاء العرب والفلسطينيين لمقاطعة إسرائيل، والتحرر من الهيمنة الأميركية.. الشعوب العربية ترفض الاحتلال، لكن الأنظمة السياسية تقول ولا تفعل".

/ تعليق عبر الفيس بوك