web site counter

في الذكرى الـ53 للنكسة

وقفة فصائلية في غزة استنكارًا لإجراءات الاحتلال بالضفة والقدس

غزة - متابعة صفا

نظّمت دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأربعاء وقفة احتجاجية رفضًا لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالتزامن مع ذكرى مرور 53 عامًا على النكسة.

واحتشد ممثلون عن الفصائل أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة حاملين شعارات تدعو لنصرة القدس وأخرى ضد إجراءات الاحتلال في الضفة، ولا سيّما مشروع الضم.

وقال القيادي في حركة حماس مشير المصري إن: "شعبنا لا يؤمن بأي اتفاقية يمكن أن نتنازل فيها عن أي شبر من أرض فلسطين"؛ مؤكدًا أن شعبنا مستمر في معركته التحررية ضد الاحتلال.

ووجّه المصري رسالة من المقاومة إلى قيادة السلطة أن "شعبنا ينتظر التحلل الفعلي والعملي من اتفاقيات أوسلو ومسار التسوية والتنسيق الأمني".

وأضاف "آن الأوان أن يكون هناك خطوات فعلية للتحليل من أوسلو باعتبارها الرد الأبلغ على مخططات الاحتلال؛ ليتحمل العدو كلفة الاحتلال وتداعيات هذا التغول ضد حقوقنا".

وتابع "التحلل من الاتفاقيات الموقعة يعني وللوهلة الأولى ترك الشعب ليثور في انتفاضة شعبية وثورة جماهيرية في مواجهة الاحتلال، وهو رفع اليد الثقيلة عن المقاومة لتقول كلمتها ضد العدو".

وذكر المصري أن الاحتلال "يسابق الزمن للوصول إلى مبتغاه وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى".

وشدد على أن "الاحتلال يدرك تمامًا من خلال هذا التغول ومسابقة الزمن ومحاولة تصفية القضية أنه يصب الزيت على النار"، مستدركًا "شعبنا لا يعرف الإستسلام، والمقاومة باتت ثقافة شعب بأكمله بعد أن قبر شعبنا أوسلو".

ووجه المصري رسالة إلى أمتنا العربية والإسلامية بقوله: "آن الأوان للأمة أن تتحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والأخلاقية تجاه قضيتنا المركزية، ووقف حالة الهرولة مع العدو".

من جهته، ووصف القيادي بالجبهة الشعبية هاني الثوابتة في كلمة ممثلة عن القوى الوطنية والإسلامية الصمت العربي تجاه سياسات الاحتلال بالضفة المحتلة ومشروع الضم الإسرائيلي "بالصمت الجبان والمتآمر".

وأوضح الثوابتة أن "هذه الإعتداءات التي لا تتوقف بشكل يومي على مقدساتنا وأرضنا وأبناء شعبنا، تحتم علينا كشعب يرزح تحت الاحتلال التمسك بخيار المقاومة والكفاح".

وقال "جرب فريق من شعبنا التسوية على مدار نحو ثلاث عقود؛ لكنه لم يجلب إلاّ مزيدًا من الكوارث والويلات، ولم يجلب أي إنجاز، بل مزيدا من تهويد الأرض".

وأكد الثوابتة أن "المقاومة المسلحة والشاملة بكافة أشكالها هي التي تجبر الاحتلال عن الرحيل عن أرضنا"، موجهًا رسالة إلى أبناء شعبنا بالضفة والقدس "أنكم لستم وحدكم في مواجهة العدو، فإن شعبكم يقف خلفكم وكل أحرار العالم".

وجدد تأكيده على أن "طريق الكفاح الطويل ضد الاحتلال هو الكفيل برحيله عن أرضنا؛ وأن المقاومة الشاملة هي الكفيلة بالرد على مشروع الضم الذي يعتزم الاحتلال تطبيقه بالضفة المحتلة".

وأوضح الثوابتة أن "استعادة الوحدة الفلسطينية التي تستند لبرنامج المقاومة ودعم مقومات صمود شعبنا في الضفة والقدس كفيل باستنهاض الحالة الجماهيرية والشعبية لمواصلة طريق النضال لشعبنا".

كلمة القدس

ونقل رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري تحيات المرابطين بالمسجد الأقصى إلى شعبنا، وأنهم ماضون على العهد والوعد رغم مرور 53 عامًا على النكسة.

وقال صبري في كلمه له: "نحن نعيش بأجواء من النكسات بدءًا باتفاقية سايكس بيكو عام 1916 ووعد بلفور عام 1917 مرورًا بالنكبة عام 1948؛ كلها نكسات، لا نقول ذلك لنثبط العزائم بل نحن أمة إسلامية لا تستلم، ولا تقنط"".

وأضاف "نأمل ونتفاءل كما أمرنا الله سبحانه وتعالى؛ فديننا الإسلامي يعطينا القوة الدافعة لنتمسك بحقنا وألاّ نخضع للظروف القاهرة، وأن نحتفظ بعزتنا وكرامتنا".

وأوضح صبري أن رسالة المرابطين بالمسجد الأقصى تبعث رسالة أمل في هذه الأمة التي تراجعت، "ولكن لا بد للمارد الإسلامي أن ينهض من جديد".

/ تعليق عبر الفيس بوك